فهرس الكتاب

الصفحة 1414 من 1617

5 - {مَرِيجٍ:} مختلط ملتبس. [1]

9 - {وَحَبَّ الْحَصِيدِ:} أضيف إلى نفسه، ويجوز أن يكون الزّرع هو الحصيد. [2]

10 - {باسِقاتٍ:} طوال [3] ، وفي حديث ابن عبّاس: أنّ عبد المطّلب قال لسيف بن ذي يزن: ثبت أصله، وبسق فرعه. [4]

11 -وإنّما قال: {مَيْتًا} لاعتبار المعنى، وهو البلد أو المكان. [5]

15 - {أَفَعَيِينا:} الاستفهام للإلزام، [6] (299 ظ) والعياء: الكلال.

{خَلْقٍ جَدِيدٍ:} نشأة الآخرة. [7]

16 -قال الفرّاء: {حَبْلِ الْوَرِيدِ} مضاف إلى نفسه، والوريد: عرق من الحلقوم والعلباوين. [8] والله تعالى أقرب إلى كلّ نفس منها إليها، قائمة بأمره لا بنفسها.

17 - {قَعِيدٌ:} قال ابن عبّاس: قعود. وقال الفرّاء [9] : ويجوز إرادة الجمع بلفظ واحد، كقول موسى: {إِنّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ} [الشعراء:16] ، ويجوز أن يكون واحدا اكتفي به عن صاحبه، أي: قعيدان، كقوله [10] :

نحن بما عندنا وأنت بما … عندك راض والرّأي مختلف

19 - {وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ:} أي: بالموت، والدّليل عليه قراءة عبد الله:

(وجاءت [سكرة] الحقّ بالموت) [11] .

{تَحِيدُ:} تميل [12] وتحذر.

(1) ينظر: تفسير غريب القرآن 417، وتفسير الطبري 11/ 407 - 408 عن قتادة، وإيجاز البيان عن معاني القرآن 2/ 757.

(2) ينظر: معاني القرآن للفراء 3/ 76، والطبري 11/ 410، وزاد المسير 7/ 235.

(3) تفسير غريب القرآن 418، وتفسير الطبري 11/ 411 عن ابن عباس وغيره، وياقوتة الصراط 478.

(4) أعلام النبوة 234، وتاريخ دمشق 3/ 442، والمصباح المضيء 2/ 174 - 175.

(5) ينظر: تفسير الطبري 11/ 412.

(6) ينظر: البحر المحيط 9/ 533.

(7) ينظر: زاد المسير 7/ 235، والبحر المحيط 9/ 533.

(8) معاني القرآن للفراء 3/ 76.

(9) ينظر: معاني القرآن للفراء 3/ 77.

(10) القائل هو قيس بن الخطيم، كتاب سيبويه 1/ 75. وقيل: هو من قول عمرو بن امرئ القيس. ينظر: خزانة الأدب 4/ 261، والبيان والتبيين 1/ 436.

(11) معاني القرآن للفراء 3/ 78، وإعراب القرآن للنحاس 4/ 225، وتفسير القرطبي 17/ 12، وما بين المعقوفتين زيادة منها.

(12) تفسير الثعلبي 9/ 100 عن عطاء الخراساني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت