مكية. [1] وقيل: مدنية. [2]
وهي ثلاث آيات [3] بلا خلاف. [4]
بسم الله الرّحمن الرّحيم
1 - {الْكَوْثَرَ:} قال صاحب من الرجال [5] : الرجل الكثير الخير، ومن الغبار الكثير. [6]
وعن ابن عمر، عنه عليه السّلام: قال: «الكوثر نهر في الجنة حافتاه [7] من الذهب، يجري على الدرّ والياقوت، تربته أطيب من ريح المسك، وماؤه أشد بياضا من الثلج، وأحلى من العسل» [8] . وعن عائشة قالت: (الكوثر) نهر في الجنة على [9] شاطئيه در مجوّف. [10] وعن ابن عباس:
(الكوثر) : الخير الكثير. [11]
2 - {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَاِنْحَرْ:} فالظاهر أنه صلاة العيد، ونحر الجزور. [12] وعن عائشة قالت [13] : ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله عز وجل من إهراق الدم. [14]
وقال علي: الأمر بالنحر أمر بوضع اليمين على الشمال في الصلاة. [15] وقال ابن عباس:
(1) مجمع البيان 10/ 365 عن ابن عباس والكلبي، وزاد المسير 8/ 331 عن ابن عباس والجمهور، والدر المنثور 8/ 589 عن ابن عباس وابن الزبير وعائشة.
(2) مجمع البيان 10/ 365 عن عكرمة والضحاك، وزاد المسير 8/ 331 عن الحسن وعكرمة وقتادة، واللباب في علوم الكتاب 20/ 511 عن الحسن وعكرمة ومجاهد وقتادة.
(3) أ: أيا.
(4) البيان في عد آي القرآن 292، وفنون الأفنان 326، وجمال القراء 2/ 560.
(5) (من الرجال) ، ساقط من أ.
(6) ينظر: المحكم والمحيط الأعظم 6/ 793، ولسان العرب 5/ 133.
(7) أ: حافاته.
(8) أخرجه الدارمي في السنن 2/ 435، وابن ماجه في السنن (4334) ، والترمذي في السنن (3361) ، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
(9) الأصول المخطوطة: عليه، والتصويب من كتب التخريج.
(10) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 7/ 45.
(11) مسند أحمد 2/ 112، وصحيح البخاري ، وتفسير الطبري 12/ 717، والمستدرك 2/ 586.
(12) ينظر: تفسير الطبري عن قتادة، وأحكام القرآن للجصاص 5/ 86، وتفسير السمرقندي 3/ 601.
(13) ك: قال.
(14) أخرجه الترمذي السنن (1493) ، والبيهقي في الكبرى 9/ 261، مرفوعا إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم من طريق عائشة رضي الله عنها. وقال الترمذي: حديث حسن غريب.
(15) أخرجه مرفوعا إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم من طريق عائشة رضي الله عنها الترمذي في السنن (1493) ، والبيهقي في الكبرى 9/ 261، وقال الترمذي: حديث حسن غريب.