فهرس الكتاب

الصفحة 1227 من 1617

مكيّة. [1]

وهي خمس وتسعون آية في عدد أهل الحجاز. [2]

بسم الله الرّحمن الرّحيم

8 - {مَنْ فِي النّارِ:} من في طلب النّار. وقيل: المراد به روح من أمر الله. [3] وفي مصحف عبد الله وأبيّ بن كعب: (بوركت النّار ومن حولها) . [4] والعرب تقول: باركك الله، وبارك فيك، وبارك عليك.

9 - {يا مُوسى إِنَّهُ:} عائد إلى المنادى، أو إلى جاعل النّار في الشجرة. وقال الفراء: هو عماد. [5]

10 - {لَمْ يُعَقِّبْ:} أي: لم يكر [6] على ما [7] وراءه. قال شمر [8] : كلّ راجع معقب. [9]

وعن سفيان: «لم يمكث» . [10] وفي الحديث: «من عقّب [في صلاة] فهو في صلاة» [11] ، أي: من أقام بعد ما يفرع من الصلاة في مجلسه.

{لا يَخافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ:} نفى [12] الخوف عنهم على سبيل الإطلاق لزوال قدرتهم واختيارهم والاتجائهم [13] بروح الله تعالى وبنزول [14] الوحي عليهم، أو لاستيفائهم الكرامة، وإرادة الخير كأهل الجنّة في الجنّة. ويحتمل: نفي الخوف عنهم على سبيل التقييد، أي:

(1) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 322.

(2) وفي العدد البصري والشامي أربع وتسعون آية، والكوفي ثلاث وتسعون آية، ينظر: التلخيص في القراءات الثمان 353، والبيان في عد آي القرآن 199، وفنون الأفنان 146، وإتحاف فضلاء البشر 426.

(3) ينظر: إيجاز البيان عن معاني القرآن 2/ 629، ووضح مشكل البرهان في مشكلات القرآن 2/ 138.

(4) تفسير القرطبي 13/ 158، ولسان العرب 10/ 396.

(5) ينظر: معاني القرآن للفراء 2/ 287.

(6) ك وع وأ: يكن. ينظر: لسان العرب 1/ 614

(7) ع: من.

(8) أبو عمرو شمر بن حمدويه الهروي، اللغوي الأديب، توفي سنة (256 هـ‍) . ينظر: نزهة الألباء 151، بغية الوعاة 2/ 4.

(9) ينظر: الغريبين 4/ 1303.

(10) الغريبين 4/ 1303.

(11) ينظر: غريب الحديث لابن الجوزي 2/ 110، والصحاح 1/ 186، ولسان العرب 1/ 613 و 615، وما بين المعقوفتين من مصادر التخريج.

(12) الأصول المخطوطة: في. وما أثبت هو الصحيح.

(13) الأصل: لالتجاؤهم. وك وع وأ: لالتجلوهم.

(14) ك: بزوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت