مكيّة. [1]
وهي إحدى عشرة آية بلا خلاف. [2]
بسم الله الرّحمن الرّحيم
1 -عن جندب بن سفيان البجليّ قال: كنت مع النّبي عليه السّلام في غار [3] ، فدميت إصبعه، فقال:
«هل أنت إلاّ إصبع دميت … في سبيل الله ما لقيت»
قال: وأبطأ جبريل عليه السّلام فقال المشركون: قد ودّع، فأنزل الله: {وَالضُّحى.} [4]
2 - {سَجى:} السّجوّ: الهدوء. [5]
3 - {وَدَّعَكَ:} تركك. [6]
{وَما قَلى:} بغض. [7]
5 - {فَتَرْضى:} به، وهو الشّفيع في أمّته أجمعين. [8]
6 - {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوى:} إلى بيت عبد المطّلب، ثمّ إلى بيت أبي طالب. [9]
7 - {وَوَجَدَكَ ضَالاًّ:} لا على الطّبيعة البشريّة التي هي النّفس الأمّارة بالسّوء، (323 ظ) فهداك بالعقل قبل الوحي بالكتاب.
8 - {وَوَجَدَكَ عائِلًا:} محتاجا. [10]
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 494، وزاد المسير 8/ 278، وتفسير القرطبي 20/ 91.
(2) البيان في عد آي القرآن 277، وتفسير الثعلبي 10/ 222، وإتحاف فضلاء البشر 588.
(3) (في غار) ، ساقط من ك.
(4) وأخرج الحديث بهذا اللفظ الترمذي في السنن (3345) ، وقال: حديث حسن صحيح. والجزء الأول منه أخرجه البخاري في الصحيح (2802) ، ومسلم في الصحيح (1796) بلفظ مقارب، والجزء الثاني أخرجه مسلم في الصحيح (1797) ، وأبو عوانة في المسند 2/ 494 بحديث مستقل.
(5) ينظر: مجمع البيان 10/ 301، والكشاف 4/ 770، ولسان العرب 14/ 371.
(6) الغريبين 6/ 1981، وتفسير السمرقندي 3/ 567، وتفسير البغوي 8/ 454، والمحرر الوجيز 15/ 319.
(7) تفسير غريب القرآن 531، ومعاني القرآن وإعرابه 5/ 339، والغريبين 5/ 1580، وتفسير البيضاوي 5/ 319.
(8) ينظر: تفسير ابن أبي حاتم (19376) عن الحسن، وتفسير السمعاني 6/ 244 عن محمد بن علي الباقر، وزاد المسير 8/ 281 عن علي والحسن.
(9) ينظر: تفسير السمعاني 6/ 244، ومجمع البيان 10/ 303، وزاد المسير 8/ 281 عن مقاتل.
(10) تفسير الثعلبي 10/ 229، والتسهيل لعلوم التنزيل 4/ 205.