مكيّة. [1] وقيل: مدنيّة. [2]
وهي إحدى عشرة آية بلا خلاف. [3]
بسم الله الرّحمن الرّحيم
1 -عن عبد الله بن مسعود في قوله: {وَالْعادِياتِ} قال: هي الإبل. [4] وقال ابن عبّاس:
هي الخيل، فبلغ قول ابن عبّاس عليّا، فقال: ما كانت لنا خيل يوم، إنّما هي الإبل، فقال ابن عبّاس: إنّما كان ذلك في سريّة بعثت. [5]
{ضَبْحًا:} صوت أنفاسها. [6] وقيل [7] : صوت أجوافها. [8] وقيل: هو عدوها على التّقريب.
2 - {قَدْحًا:} استخراج من المقدح.
4 -والضّمير في {بِهِ} عائد إلى القدح، أو إلى فناء العدو. [9]
{نَقْعًا:} غبارا. [10]
5 - {فَوَسَطْنَ بِهِ:} بالمكان. [11]
{جَمْعًا:} مجتمعات. وقيل: وسطن بالضّبح أو الإيراء أو القدح جمعا من جموع الأعداء.
6 - {لَكَنُودٌ:} كفور. [12]
8 -والمراد ب {الْخَيْرِ} خير الدّنيا.
(1) زاد المسير 8/ 307، وتفسير القرطبي 20/ 153، واللباب في علوم الكتاب 20454 عن ابن مسعود وجابر وغيرهما.
(2) الكشاف 4/ 793، وزاد المسير 8/ 307 عن بابن عباس وقتادة ومقاتل، واللباب في علوم الكتاب 20/ 545 عن ابن عباس وأنس بن مالك وقتادة.
(3) البيان في عد آي القرآن 284، وفنون الأفنان 325، وجمال القراء 2/ 558.
(4) تفسير الطبري 12/ 666، وتفسير السمرقندي 3/ 583، وتفسير السمعاني 6/ 270،
(5) تفسير ابن كثير 4/ 714، والدر المنثور 8/ 548.
(6) تفسير السمعاني 6/ 270، وتفسير الثعلبي 10/ 268، والكشاف 4/ 793، والكليات 580.
(7) ساقطة من أ.
(8) تفسير السمعاني 6/ 270.
(9) ينظر: معاني القرآن للفراء 3/ 285، ومعاني القرآن وإعرابه 5/ 353.
(10) معاني القرآن للفراء 3/ 284، وتفسير غريب القرآن 536، وإيجاز البيان عن معاني القرآن 2/ 888.
(11) معاني القرآن وإعرابه 5/ 353، والكشاف 4/ 794، والتسهيل لعلوم التنزيل 4/ 214.
(12) تفسير الصنعاني 3/ 391، تفسير ابن أبي حاتم (19446) عن الحسن، ولسان العرب 3/ 381.