مكيّة. [1]
وهي ثلاثون آية في غير عدد أهل مكّة والمدنيّ الأخير. [2]
بسم الله الرّحمن الرّحيم وعن ابن [3] بريدة، عن أبيه قال: السّماء الدّنيا موج مكفوف [4] ، والثّانية مرمرة بيضاء، والثّالثة حديد، والرّابعة صفر، والخامسة نحاس، والسّادسة فضّة، والسّابعة ذهب، وما بين السّماء السّابعة إلى الحجب صحارى من نور. [5] (312 ظ) وعن كعب: كذلك، غير أنّه قال:
السّماء السّابعة من ياقوتة حمراء. [6]
3 - {مِنْ تَفاوُتٍ:} أن يفوت كلّ واحد من شيئين صاحبه في الإنفاق والانتظام، فتختلفا. [7]
{ما تَرى:} أن أبصر ما ترى.
{فُطُورٍ:} شقوق. [8]
4 - {كَرَّتَيْنِ:} رجعتين. [9]
7 - {تَفُورُ:} تغلي، وتشتدّ حركته. [10]
8 - {تَمَيَّزُ:} تفرق وتشتت. [11]
(1) الناسخ والمنسوخ للمقري 183، وزاد المسير 8/ 87، وتفسير القرطبي 18/ 205.
(2) وعند أهل مكة والمدني الأخير عدد آيها إحدى وثلاثون. البيان في عد آي القرآن 251، والتلخيص 441، وفنون الأفنان 315، وجمال القراء 2/ 550.
(3) ساقطة من ع.
(4) الأصول المخطوطة: المكفوفة، والتصويب من كتب التخريج.
(5) لم أجده عن ابن بريدة عن أبيه، ووجدته بألفاظ مقاربة عن الربيع بن أنس موقوفا، ينظر: المعجم الأوسط للطبراني (5661) ، والعظمة 3/ 1044، وتفسير الثعلبي 9/ 357.
(6) تفسير البغوي 8/ 215، وتفسير الثعلبي 9/ 357.
(7) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 5/ 198، وزاد المسير 8/ 87، وتفسير البغوي 8/ 176.
(8) الغريبين 5/ 1459، وتفسير البغوي 8/ 176، وتفسير الخازن 4/ 319، والدر المنثور 8/ 219 عن ابن عباس.
(9) ينظر: الغريبين 5/ 5/1624، وتفسير أبي السعود 9/ 4، وعمدة الحفاظ 3/ 453.
(10) ينظر: الغريبين 5/ 1480، وعمدة الحفاظ 3/ 302.
(11) ينظر: تفسير السمرقندي 3/ 453، وتفسير الثعلبي 9/ 358.