فهرس الكتاب

الصفحة 1422 من 1617

مكيّة. [1] وعن ابن عبّاس وقتادة: إلاّ [2] آية نزلت بالمدينة: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ} الآية [النجم:32] . [3] وعن الحسن البصريّ: أنّ السّورة كلّها مدنية. [4]

وهي إحدى وستون [5] آية في غير عدد أهل الكوفة. [6]

بسم الله الرّحمن الرّحيم

1 - {وَالنَّجْمِ إِذا هَوى:} قال مجاهد: الثّريّا إذا سقط [7] ؛ لقوله عليه السّلام: «إذا طلعت النّجم رفعت العاهة عن كلّ بلد» . [8]

فلمّا جاز كون طلوعه معتبرا جاز كون نوئه في المغرب معتبرا. وذكر أبو بكر بن دريد [9] :

أنّ الثّريّا تسقط لثلاث عشرة ليلة تخلو [10] من تشرين الثّاني، وتطلع من المشرق رقيبها الإكليل، وتكون الشّمس حينئذ بالممتحن في أربع وعشرين درجة من العقرب، ويكون طول النّهار عشر ساعات، وخمس ساعة، ولسقوط الثّريّا توسيع ليال.

وقال الضّحّاك: أراد بالنّجم المنجوم. وقال الكلبيّ: أراد القرآن إذا نزل؛ لأنّ القرآن نزل نجوما منجّمة. [11] وهو رواية الأعمش عن مجاهد قال: أراد [12] نجوم القرآن آية آية، وسورة سورة. [13]

5 - {عَلَّمَهُ:} لقّنه. [14]

(1) زاد المسير 7/ 273، والدر المنثور 7/ 561 عن ابن عباس وابن الزبير.

(2) ساقطة من أ.

(3) زاد المسير 7/ 273، والقرطبي 17/ 81، وجمال القراء 1/ 141.

(4) ينظر: تفسير القرطبي 17/ 18 من غير نسبة.

(5) الأصول المخطوطة: وتسعون، والتصويب من كتب التخريج.

(6) وعدّها الكوفيون ثنتان وستون آية. البيان في عد آي القرآن 234، وجمال القراء 5/ 546.

(7) ينظر: تفسير مجاهد 627، وتفسير الطبري 11/ 503.

(8) أخرجه الطبراني في الصغير (104) ، وأبو نعيم في الحلية 7/ 367 عن أبي هريرة رضي الله عنه.

(9) هو محمد بن الحسن بن دريد، أبو بكر الأزدي، صاحب الجمهرة، كان شاعرا ومن أعلام اللغة، ولد بالبصرة، وتنقل في طلب العلم، توفي سنة (321 هـ‍) ببغداد. ينظر: طبقات الفقهاء الشافعية 1/ 123 - 130، وطبقات الشافعية 1/ 116.

(10) أ: الثلاث عن ليلة يخلون.

(11) ينظر: تفسير البغوي 7/ 400 عن الكلبي، والتبيان في أقسام القرآن 152 عن الكلبي عن ابن عباس.

(12) أ: راد.

(13) ينظر: تفسير الطبري 11/ 503، وزاد المسير 7/ 273.

(14) ينظر: الفرق 89.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت