مدنيّة. [1]
وهي إحدى عشرة آية بلا خلاف. [2]
بسم الله الرّحمن الرّحيم
1 -عند قوله: {لَرَسُولُ اللهِ} وقف حسن؛ لأنّ قوله: {وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ} [3] ليس من كلام المنافقين. [4]
4 - {خُشُبٌ:} جمع خشبة [5] ، وهو ما صلب من نبات الأرض، [6] والمراد به الأصنام المنحوتة من الخشب. [7]
{مُسَنَّدَةٌ:} مردودة إلى الجدار ليعتمد عليها، فلا تخرّ.
وفائدة التّشبيه إثبات صورة حسنة لا خير فيها.
وعن زيد بن أرقم قال: غزونا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وكان معنا أناس من الأعراب، وكنّا نبتدر الماء، والأعراب يسبقوننا إليه، فيسبق الأعرابيّ [8] أصحابه، فيملأ الحوض، ويجعل حوله [9] حجارة، ويجعل النّطع [10] عليه حتى يجيء أصحابه، قال: فأتى رجل من الأنصار أعرابيّا، فأرخى زمام ناقته ليشرب، فأبى أن يدعه، فانتزع [حجرا] [11] فغاض [12] الماء، فرفع الأعرابيّ خشبة فضرب بها [رأس الأنصاريّ] [13] ، فشجّه، فأتى عبد الله بن أبيّ رأس المنافقين، فأخبره [14] ، وكان من أصحابه، فغضب عبد الله، فقال: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى
(1) ع: فأعلمه.
(2) البيان في عد آي القرآن 247، والتلخيص في القراءات الثمان 437، وفنون الأفنان 413.
(3) الأصل وأ: لرسول الله.
(4) ينظر: الوقف والابتداء لابن طيفور 442، ومنار الهدى 785.
(5) الأصول المخطوطة: خشب. والتصويب من اللسان.
(6) ينظر: لسان العرب 1/ 352.
(7) ينظر: الكشاف 4/ 542.
(8) الأصول المخطوطة: فسبق أعرابي. والتصويب من كتب التخريج.
(9) الأصول المخطوطة: حواله. والتصويب من كتب التخريج.
(10) النطع: بساط من أديم. القاموس المحيط 1/ 991.
(11) ما بين المعقوفتين زيادة من كتب التخريج.
(12) الأصول المخطوطة: فناص. والتصويب من كتب التخريج. وغاض الماء: إذا غار، النهاية في غريب الحديث 3/ 401.
(13) ما بين المعقوفتين زيادة من كتب التخريج.
(14) ع: فأعلمه.