مكيّة. [1] وقيل: مدنيّة. [2]
وهي ستّ آيات بلا خلاف. [3]
بسم الله الرّحمن الرّحيم التّكرار يجوز على ما سبق، ويجوز أن يكون بعضها نفي العزيمة، وبعضها نفي الحال، وبعضها الحكم بالنّفي في المستقبل من الزّمان. [4]
عن فروة بن نوفل، عن أبيه: أنّ النّبيّ عليه السّلام قال لنوفل: «اقرأ {قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ} إلى خاتمتها، فإنّها براءة من الشّرك» [5] . وعن عبد الرّحمن بن نوفل، عن أبيه قال: قلت لرسول الله: إنّي حديث [عهد] بشرك [6] ، فما [7] يبرّئني من الشّرك؟ قال: {قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ»،} قال: فما أخطأها [8] ليلة حتى مات. [9]
(1) تفسير الماوردي 4/ 533 عن ابن مسعود والحسن وعكرمة، وزاد المسير 8/ 334 عن ابن مسعود والحسن والجمهور، والمحرر الوجيز 15/ 587 إجماعا.
(2) تفسير الماوردي 4/ 533 واللباب في علوم الكتاب 20/ 527 عن ابن عباس وقتادة والضحاك، وزاد المسير 8/ 334 عن قتادة.
(3) البيان في عد آي القرآن 293، وفنون الأفنان 326، وجمال القراء 2/ 560.
(4) ينظر: أسرار التكرار في القرآن 266.
(5) أخرجه الدارمي في السنن 2/ 551، والترمذي في السنن (3403) ، والحاكم في المستدرك 2/ 587.
(6) الأصول المخطوطة: الشرك، وما بين المعقوفتين والتصويب من كتب التخريج.
(7) ساقطة من أ.
(8) الأصول المخطوطة: أخطأته. والتصويب من كتب التخريج.
(9) أخرجه أبو بكر الشيباني في الآحاد والمثاني (1304) ، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان 2/ 329.