مكيّة. [1] وعن ابن عبّاس: إلا آية نزلت في ثقيف حين قالوا: لا ننحني، وهو قوله: {وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اِرْكَعُوا} الآية [المرسلات:48] . [2]
وهي خمسون آية من غير خلاف. [3]
بسم الله الرّحمن الرّحيم
1 و 2 و 3 و 4 - عن الأسود، عن عبد الله قال: كنّا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في غار، فأنزل عليه:
{وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا} فنحن نأخذ من فيه رطبة [4] ، إذا خرجت حيّة، فقال: «اقتلوها» ، فسبقت، فقال: «وقاها الله شرّكم، كما وقاكم الله شرّها» [5] .
وسئل [6] عبد الله بن مسعود عن (المرسلات) ، قال: الرّيح، {فَالْعاصِفاتِ عَصْفًا:} قال:
الرّيح، {وَالنّاشِراتِ نَشْرًا:} قال: الرّيح، {فَالْفارِقاتِ فَرْقًا:} قال: حسبك [7] . [8] يعني:
هبوب السّهلة. وقيل: الملائكة المرسلة. [9]
و (الفارقات) : الآيات التي تفرق بين الحقّ والباطل. [10]
و (الملقيات) : الملائكة. [11]
6 - {عُذْرًا أَوْ نُذْرًا:} كالبدل من الذّكر. [12]
7 - {إِنَّما تُوعَدُونَ:} يعني: القيامة. [13]
(1) تفسير مجاهد 715، وزاد المسير 8/ 175، والقرطبي 19/ 153 عن الحسن وعكرمة وعطاء وجابر، والدر المنثور 8/ 35 عن ابن عباس.
(2) زاد المسير 8/ 175، وتفسير القرطبي 19/ 153.
(3) التلخيص في القراءات الثمان 456، وفنون الأفنان 319، وجمال القراء 2/ 553، ومنار الهدى 823.
(4) أ: بطنه، وك وع رسمها قريب من: بطنه. وما أثبت الصواب.
(5) أخرجه أحمد في المسند 1/ 428، والبخاري في الصحيح، ومسلم في الصحيح (2234) .
(6) الأصول المخطوطة: سئل عن.
(7) (قال: الريح، وَالنّاشِراتِ نَشْرًا. . . قال: حسبك) ، ساقط من ك.
(8) تفسير ابن أبي حاتم (19088) ، وتفسير السمرقندي 3/ 509، والدر المنثور 8/ 350.
(9) ينظر: المحرر الوجيز 15/ 257، وتفسير البيضاوي 5/ 274.
(10) ينظر: تفسير الطبري 12/ 381، وزاد المسير 8/ 177، والتفسير الكبير 10/ 766.
(11) تفسير البغوي 8/ 304، والدر المنثور 8/ 352 عن مسروق ومجاهد.
(12) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 5/ 266، والبيان في غريب إعراب القرآن 407، والتبيان في إعراب القرآن 2/ 444.
(13) تفسير الطبري 12/ 382، وزاد المسير 8/ 178، والتفسير الكبير 10/ 768.