فهرس الكتاب

الصفحة 1023 من 1617

سورة بني إسرائيل[1]

مكية إلا ثماني [2] آيات نزلن بالمدينة في وفد ثقيف، وهو قوله: {وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ. . .}

[الإسراء:73] إلى [آخر] [3] الآيات الثماني. وعن ابن عباس قوله: {رَبِّ أَدْخِلْنِي. . .}

[الإسراء:80] نزلت بين مكة والمدينة. وعن ابن المبارك: قوله: {وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ. . .}

[الإسراء:76] ، وقوله [4] : {رَبِّ أَدْخِلْنِي. . .} نزلت [5] في اليهود، حيث قالوا لرسول الله:

ليست هذه الدار بدار الأنبياء. [6] وعن الحسن: أنّ خمس آيات نزلت بالمدينة: {وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي. . .} [الإسراء:33] ، {وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى} [الإسراء:32] ، {أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ} [الإسراء:57] ، {أَقِمِ الصَّلاةَ. . .} [الإسراء:78] ، {وَآتِ ذَا الْقُرْبى} [الإسراء:26] .

وهي مئة وعشر آيات في غير عدد أهل الكوفة، [7] والله أعلم. (184 ظ)

بسم الله الرّحمن الرّحيم

1 - {سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ:} عن عمرو بن شعيب [8] ، عن أبيه، عن جده، قال: أسري برسول الله ليلة سبع عشرة من شهر ربيع الأوّل، وذلك قبل الهجرة بثمانية عشر شهرا. وقيل: كان الإسراء قبل الهجرة باثني عشر، أو ثلاثة عشر شهرا، وأنّ الذي كان قبل

(1) هذا الاسم الذي ورد في حديث عائشة رضي الله عنها إذ تقول: (( كان النبي عليه السّلام لا ينام على فراشه حتى يقرأ بني إسرائيل والزمر ) )، وكذلك روي عن ابن مسعود أنه قال: في بني إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبياء أنهن من العتاق الأول. وهذا الاسم هو المشهور في عهد الصحبة لهذه السورة كما قال ابن عاشور في تفسيره 15/ 5، والاسم الأكثر شهرة لهذه السورة هو سورة الإسراء. ينظر: أسماء السور القرآنية 137.

(2) ع: ثمان.

(3) زيادة يقتضيها السياق.

(4) ع: في قوله.

(5) (نزلت بين. . . نزلت) ، ساقطة من ك، وبدلا من (نزلت) الثانية: نزل. وفي أ: نزل.

(6) ينظر: زاد المسير، وجمال القرّاء 1/ 126.

(7) أما عدد آياتها عند أهل الكوفة مئة وإحدى عشرة آية. ينظر: فنون الأفنان 139، وجمال القراء 2/ 529، ومرشد الخلان إلى معرفة عد آي القرآن 28.

(8) هو أبو إبراهيم عمرو بن شعيب بن عبد الله بن عمرو بن العاص القرشي السهمي، توفي 118 هـ‍. ينظر: الضعفاء الصغير للبخاري 84، وبيان الوهم والإيهام 4/ 440، وذكر أسماء من تكلم فيه 145. وقال الدارقطني: لعمرو ثلاثة أجداد: الأدنى منهم محمد، والأوسط عبد الله، والأعلى عمرو، وقد سمع من الأدنى محمد، وهو لم يدرك النبي عليه السّلام، وسمع جده عبد الله، فإذا بيّنه وكشفه فهو صحيح. ينظر: تهذيب الكمال 22/ 73.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت