مكيّة. [1]
وهي ثمان آيات بلا خلاف [2] . [3]
بسم الله الرّحمن الرّحيم
1 - {أَلْهاكُمُ:} شغلكم. [4] قال الكلبيّ: تفاخر حيان من بني عبد مناف وبني سهم بكثرة الرّجال، فكثّرهم [بنو] [5] عبد مناف، فقال بنو سهم: إنّما قلّلنا البغي [6] ، فرجعوا إلى عدّ المقابر، فأنزل الله. [7]
2 - {زُرْتُمُ:} جدّدتم العهد بلقاء.
5 - {كَلاّ:} جواب [8] لو مضمر، [9] تقديره [10] لّما ألهاكم التكاثر.
6 - {لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ:} جواب قسم مضمر. [11]
5 و 7 - والفرق بين {عِلْمَ الْيَقِينِ} و {عَيْنَ الْيَقِينِ:} أنّ {عِلْمَ الْيَقِينِ} يؤثّر في القلب لا في النّفس [12] ، {عَيْنَ الْيَقِينِ} يؤثّر فيهما جميعا على ما سبق في قصّة إبراهيم حيث قال: {وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [البقرة:260] ، وفي قوله: {فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى} [طه:67] .
8 -أبو هريرة، عنه عليه السّلام: «أوّل ما يسأل عنه يوم القيامة {عَنِ النَّعِيمِ،} أن يقال: ألم نصحّ لك جسمك، ونروك من الماء البارد» [13] .
(1) معاني القرآن وإعرابه 5/ 357، وتفسير القرطبي 20/ 168، واللباب في علوم الكتاب 20/ 475، والدر المنثور 8/ 555 عن ابن عباس.
(2) (وهي ثمان آيات بلا خلاف) ، ساقط من أ.
(3) البيان في عد آي القرآن 286، وفنون الأفنان 325، وجمال القراء 2/ 559.
(4) غريب القرآن للسجستاني 87، ومعاني القرآن وإعرابه 5/ 357، وتفسير السمرقندي 3/ 588، وتفسير البغوي 8/ 517.
(5) زيادة من كتب التخريج.
(6) الأصول المخطوطة: البقى، والتصويب من كتب التخريج.
(7) معاني القرآن للفراء 3/ 287، وتفسير السمرقندي 3/ 588، وزاد المسير 8/ 313، وتفسير البغوي 8/ 517.
(8) الأصول المخطوطة: لوجوب.
(9) ينظر: التبيان في إعراب القرآن 2/ 476، وتفسير القرطبي 20/ 169، واللباب في علوم الكتاب 20/ 479.
(10) ساقطة من ك.
(11) ينظر: الكشاف 4/ 799، وتفسير البيضاوي 5/ 334، والتسهيل لعلوم التنزيل 2/ 216.
(12) أ: اليقين.
(13) أخرجه أحمد في الزهد 31، والترمذي في السنن (3358) ، وقال الترمذي: حديث غريب.