مكية. [1]
وهي تسع وثلاثون آية في غير عدد أهل الكوفة. [2]
بسم الله الرّحمن الرّحيم
1 و 2 - عن موسى بن يسار: أن النبي علي السّلام قرأ هاتين الآيتين {لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (1) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوّامَةِ} قال: «ليس يوم القيامة أحد إلا يلوم نفسه، إن كان محسنا ألا يكون ازداد، وإن كان مسيئا فهو ألوم» .
3 - {أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ:} عديّ بن ربيعة. [3]
4 - {قادِرِينَ:} نصب على الحال. [4]
{نُسَوِّيَ بَنانَهُ:} نسوّي مفاصله عن نظامها الطبيعي. [5] وقيل: نصيّر الكفّ مثل خفّ الإبل. [6]
5 -عن ابن عباس {لِيَفْجُرَ أَمامَهُ} قال: قول الإنسان سوف أتوب. [7] فأمام الشيء:
ما يستقبله. [8]
8 - {وَخَسَفَ الْقَمَرُ:} الخسوف: النقصان، والخسف: التذليل. [9]
11 - {كَلاّ لا وَزَرَ:} حصن ملجأ. [10] وعن السدي، عن أبي سعيد، عن ابن مسعود:
(1) معاني القرآن وإعرابه 5/ 251، وتفسير الماوردي 4/ 355، وزاد المسير 8/ 156، والدر المنثور 8/ 315 عن ابن عباس وابن الزبير.
(2) وعدد آيها عند أهل الكوفة أربعون آية. البيان في عد آي القرآن 259، والتلخيص في القراءات الثمان 453، وجمال القراء 2/ 553.
(3) تفسير الثعلبي 10/ 82، وزاد المسير 8/ 157 عن مقاتل، وتفسير البغوي 8/ 280.
(4) مجمع البيان 10/ 151، والكشاف 4/ 660، وتفسير القرطبي 19/ 93.
(5) ينظر: تفسير السمرقندي 3/ 498، والكشاف 4/ 661، والتسهيل لعلوم التنزيل 4/ 164.
(6) ينظر: تفسير الطبري 12/ 328، وتفسير ابن أبي حاتم (19056) ، وزاد المسير 8/ 157، والدر المنثور 8/ 316 عن ابن عباس وغيره.
(7) صحيح البخاري 8/ 681 (الفتح) ، والمستدرك 2/ 553، وتغليق التعليق 4/ 354.
(8) ينظر: المصباح المنير 1/ 24.
(9) ينظر: النهاية في غريب الحديث 2/ 31، ولسان العرب 9/ 68.
(10) ينظر: تفسير الثعلبي 10/ 85، وتفسير البغوي 8/ 282.