مكيّة. [1]
وهي أربع وخمسون آية في غير عدد أهل الشّام. [2]
بسم الله الرّحمن الرّحيم
6 -الواو في: {وَيَرَى:} للاستئناف، [3] وهو عطف الجملة. [4]
و {الَّذِينَ:} في محلّ الرّفع؛ لأنّه مفعول ما لم يسمّ فاعله.
و [5] {الْعِلْمَ:} نصب لأنّه مفعول [6] ثان [7] .
و {الَّذِي أُنْزِلَ:} في محلّ النّصب لوقوع الرّؤية عليه، وكذلك {الْحَقَّ؛} [8] لأنّ الرّؤية إذا كانت في معنى العلم أو الظنّ اقتضت مفعولين.
7 - {مُزِّقْتُمْ:} بلي أجسامكم. [9] والتّمزيق: تفريق الأجزاء، وفسخ التآليف. [10]
{إِنَّكُمْ:} بالكسر؛ لأنّ قوله: {يُنَبِّئُكُمْ} في معنى القول. [11]
{أَفْتَرى:} لم يدخل المدّ؛ فلأن [12] الهمزتين [13] مختلفتان، وفي قوله: {آلذَّكَرَيْنِ} [الأنعام:144] متّفقتان. [14]
10 - {أَوِّبِي:} سبّحي معه كلّ النّهار إلى اللّيل، ورجّعي بالتّسبيح. [15]
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 58، ومعاني القرآن 5/ 390، وتفسير القرطبي 14/ 258.
(2) وعدد آياتها عند أهل الشام خمس وخمسون آية، ينظر: البيان في عد آي القرآن 209، وجمال القراء 2/ 537 - 538، وإتحاف فضلاء البشر 457.
(3) ينظر: معاني القرآن للفراء 2/ 352، والبيان في غريب إعراب القرآن 2/ 228، واللباب في علوم الكتاب 16/ 12.
(4) ينظر: تفسير الطبري 10/ 347، والبيان في غريب إعراب القرآن 2/ 228، وتفسير القرطبي 14/ 262.
(5) ع: أو.
(6) (ما لم يسم. . . لأنه مفعول) ، ساقط من أ.
(7) الأصول المخطوطة: ثاني.
(8) ينظر: الكشاف 3/ 578، والقرطبي 14/ 258، وتفسير أبي السعود 7/ 120.
(9) ينظر: الكشاف 3/ 579، والتسهيل في علوم التنزيل 3/ 147.
(10) ينظر: عمدة الحفاظ 4/ 99.
(11) ينظر: تفسير الطبري 10/ 348، وتفسير القرطبي 14/ 262.
(12) ك وع: لأن.
(13) ع: الهمزتان.
(14) ينظر: معاني القرآن للفراء 2/ 354.
(15) ينظر: تفسير غريب القرآن 353، وغريب القرآن للسجستاني 74، ولسان العرب 1/ 218.