17 -قال الكلبيّ: {الْإِنْسانُ} هاهنا عتبة بن أبي لهب. [1]
{ما أَكْفَرَهُ:} كفر بالنّجم إذا هوى.
20 - {ثُمَّ السَّبِيلَ:} سبيل الولادة [2] ، أو سبيل التنفس، أو سبيل الطّعام والشّراب، أو سبيل الخير والشرّ [3] .
21 - {فَأَقْبَرَهُ:} أي: جعل له قبرا يواري سوأته. [4]
23 - {كَلاّ لَمّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ:} يجوز أن يتناول كلّ [5] إنسان، على معنى قوله: {وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّساءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ} [النساء:129] . [6]
28 - {قَضْبًا:} رطبة، وكلّ ما يقضب من النّبات رطبا. [7]
30 - {غُلْبًا:} غلاظا [8] طوالا [9] .
31 - {وَأَبًّا:} مرعى. [10]
33 -و {الصَّاخَّةُ:} الصّيحة التي تصخّ الأسماع وتصمّها، وهي صيحة يوم القيامة. [11]
37 -عن ابن عبّاس، عنه عليه السّلام: «يحشر الناس حفاة عراة غرلا» ، فقالت امرأة: يبصر ويرى بعضنا عورة بعض؟ قال: «يا فلانة، {لِكُلِّ اِمْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} [12] .
40 - (القترة) : صفة من الغبار. [13]
(1) ينظر: زاد المسير 8/ 203، وتفسير البغوي 8/ 338 عن مقاتل، وتفسير القرطبي 19/ 217 عن ابن عباس.
(2) ينظر: تفسير الطبري 12/ 447 عن ابن عباس والسدي وقتادة، وزاد المسير 8/ 204 عن السدي ومقاتل، والتفسير الكبير 11/ 58.
(3) ينظر: معاني القرآن للفراء 3/ 237، وتفسير الطبري 12/ 447، والدر المصورن 6/ 480.
(4) ينظر: معاني القرآن للفراء 3/ 237، وتفسير غريب القرآن 514، ومعاني القرآن وإعرابه 5/ 285.
(5) الأصول المخطوطة: لكل.
(6) ينظر: تفسير مجاهد 731، وتفسير الطبري 12/ 448 عن مجاهد، والتفسير الكبير 11/ 58.
(7) ينظر: جمهرة اللغة 1/ 355، والغريبين 5/ 1554، ومفردات ألفاظ القرآن 453، وإيجاز البيان عن معاني القرآن 2/ 865.
(8) معاني الفراء 3/ 238، تفسير الثعلبي 10/ 133، والكشاف 4/ 704.
(9) تفسير ابن أبي حاتم (19133) عن ابن عباس، وتفسير السمرقندي 3/ 426، وتفسير الثعلبي 10/ 133.
(10) ينظر: تفسير غريب القرآن 515، ومفردات ألفاظ القرآن 12، وياقوتة الصراط 557، وزاد المسير 8/ 205 عن ابن عباس وعكرمة واللغويين.
(11) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 5/ 287، وإيجاز البيان عن معاني القرآن 2/ 866، والدر المصون 6/ 482.
(12) أخرجه الترمذي في السنن (3332) ، والنسائي في الكبرى (11647) ، والحاكم في المستدرك 2/ 276، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
(13) ينظر: تهذيب اللغة 3/ 2883، وتفسير الثعلبي 10/ 135، والدر المصون 6/ 483.