فهرس الكتاب

الصفحة 1115 من 1617

36 - {سُؤْلَكَ:} مسألتك وحاجتك [1] .

38 - {إِذْ أَوْحَيْنا} [2] : ألهمنا.

{إِلى أُمِّكَ ما يُوحى:} كلاما حقا، وصدقا عدلا.

39 - {اِقْذِفِيهِ:} ارميه.

{الْيَمِّ:} البحر الذي يقال له: أساف، وفيه غرق فرعون.

{عَدُوٌّ لِي:} يعني: فرعون لعنه الله.

{وَلِتُصْنَعَ:} صنعة الإنسان: تربيته، تقول لمن ربّاك وأحسن إليك: أنا صنيعك وصنعتك.

{عَلى عَيْنِي:} بمرأى وحسن نظر منّي.

40 - {إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ:} وكانت أخت موسى تدخل دار فرعون لخدمة نسائه، فلمّا ألقاه في اليمّ بالساحل من دار فرعون بعثتها أمّها لتأتيها بالخبر فوجدته في حجر امرأة يطلبون ظئرا، فقالت: {هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ،} وذلك بعد أن أسلموه إلى أظآر أجنبيات، فما ارتضع بقول الله تعالى: {وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ} [القصص:12] .

{وَفَتَنّاكَ:} أي: ابتليناك ابتلاء، وذلك حين ورد ماء مدين جائعا خائفا [3] ، وجاءته إحدى ابنتي شعيب، واستأجره [4] شعيب [5] على الشرائط المذكورة.

{ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ:} مقدار مقدّر عندنا، ووقت مؤقت لم تخالفه، ولم يخالفك.

41 - {وَاِصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي:} أي [6] : اختصصتك [7] (213 ظ) لمعرفتي وروح مناجاتي، وخواصّ أمري.

42 - {وَلا تَنِيا:} ولا تضعفا، ولا تفترا، وفائدة الأمر بالقول الليّن: تعبّدهما بتوخّي رشد فرعون، واستمالته، والثاني: قطع أعذار فرعون من كلّ وجه.

(1) ع: ومحاجتك.

(2) ع: أن اقذفيه.

(3) غير واضحة في الأصول المخطوطة.

(4) ساقطة من

(5) (واستأجره شعيب) ، ساقطة من ك.

(6) ساقطة من أ.

(7) ساقطة من ك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت