فهرس الكتاب

الصفحة 1120 من 1617

88 - {فَنَسِيَ:} عن ابن عباس: نسي السامريّ، والمراد به كفر. [1] وقال الكلبيّ: نسي موسى عليه السّلام على زعمهم، زعموا أنّه ضلّ طريق الميقات، وأخذ طريقا آخر، فجاءهم إلهه من غير طريق. [2]

89 - {أَفَلا يَرَوْنَ:} كلام مبتدأ من جهة الله تعالى، وفي فحواه دلالة أنّ داعي الله يجاب [3] لا محالة، إمّا بقضاء الحاجة، وإمّا [بما] [4] هو خير منه.

90 - {وَلَقَدْ قالَ لَهُمْ هارُونُ مِنْ قَبْلُ يا قَوْمِ إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ:} وفائدة الفتنة العظيمة تفرّد هارون عليه السّلام بالدعوة، وبكونه حجة على بني إسرائيل، وكونهم محجوجين في مقابلته وجوه سبيل الخلافة، ولا يبالي الله تعالى أن يهلك زجلة [5] ليشبع قملة أو نملة، فكيف (215 و) بفتنة قوم من الأشقياء لإكرام نبيّ من الأنبياء؟

97 -قوله {لا مِساسَ:} عقوبته الدنياوية [6] . يحتمل: أنّها كانت على سبيل الإلجاء على سبيل الهذيان. ويحتمل: أنّها كانت على سبيل التكليف والتعبّد. وقيل: إنّ ولد السامريّ بالشام لا يخالطون أحدا.

{وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا:} يعني: الموت أو القيامة [7] ، وهو الوعيد العقباوي، فيه نوع من الإرجاء لكونه مبهما.

{ظَلْتَ:} أي: ظللت، وهو تخفيف غير قياسيّ مثاله: حللت في بني فلان وحلت، وهممت بفلان، وهمت، وأحسست فلانا وأحست [8] .

{لَنُحَرِّقَنَّهُ:} بالنار، والنار تحرق الشيء المنطبع بتكرار اتّقادها عليه.

{ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ:} لنذرّينّه.

101 - {خالِدِينَ فِيهِ} أي: في العذاب، أو في وبال وزرهم.

{حِمْلًا:} اسم لما يحمل.

(1) ينظر: تفسير الماوردي 3/ 419، وتفسير السمعاني 3/ 349، وزاد المسير 5/ 232 عن ابن عباس.

(2) ينظر: تفسير الطبري 8/ 447، وزاد المسير 5/ 232 عن قتادة.

(3) ك: إيجاب.

(4) زيادة يقتضيها السياق.

(5) الزجلة: بضم الزاي، الجماعة من الناس. لسان العرب 11/ 302.

(6) ك: ساقط نصف الكلمة وهو الدنيا، و (ويه) كتبها وبه.

(7) ينظر: تفسير غريب القرآن 281.

(8) ك: أحسنت فلانا وأحسنت. وكذلك سابقتها. ينظر: المفصل في صنعة الإعراب 557.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت