فهرس الكتاب

الصفحة 1157 من 1617

الأثر؟ وما الرزق؟ وبأيّ أرض تموت؟ قال: فيقال للنطفة: من ربّك؟ فتقول: الله، فيقال: من رازقك؟ فتقول: الله، فيقال للملك: اذهب إلى الكتاب فإنّك ستجد فيه قصة هذه النطفة، قال:

فتخلق، فتعيش في أجلها، وتأكل رزقها، وتطأ أثرها حتى [إذا] [1] جاء أجلها ماتت، فدفنت في ذلك المكان، [2] ثمّ تلا عامر: {يا أَيُّهَا النّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ. . .} إلى قوله:

{وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ،} فإذا بلغت مضغة نكست في الخلق الرابع، فكانت نسمة، وإن كانت غير مخلّقة قذفتها الرحم دما، (227 و) وإن كانت مخلّقة نكست نسمة.

وعن أبي سعيد الخدريّ قال: بلغ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنّ اليهود يقولون: إنّ العزل هو الموءودة الصغرى، فقال: كذبت يهود، وقال: لو أفضيت لم يكن إلا بقدر. [3] وقال: لا يكون موءودة حتى تمرّ بالتارات السبع، ثمّ تلا: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ} الآية [المؤمنون:12] . [4]

{وَنُقِرُّ:} واو الاستئناف.

{طِفْلًا:} أي: أطفالا.

{ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ:} اللامّ لمضمر [5] ، أي: ثمّ يحييكم لتبلغوا، أي: ثم يبقّيكم لتبلغوا.

{أَرْذَلِ الْعُمُرِ:} حالة الخرف [6] .

{وَتَرَى الْأَرْضَ:} الواو لعطف الجملة، وهي تدلّ على جواز البعث.

{هامِدَةً:} جامدة خامدة.

{بَهِيجٍ:} اسم من البهجة، وهي الطراوة والنضارة.

9 - {ثانِيَ عِطْفِهِ:} أي: ثانيا عطفه، والثّني بالفتح العطف، وعطفا الإنسان: جانباه، يقال: ثنى فلان عطفه، وثنى جيده، وصعّر ولوى عنقه إذا تكبّر.

11 -وعن ابن عباس في قوله: {وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلى حَرْفٍ} قال: نزل في بني

(1) زيادة من مصادر التخريج.

(2) ينظر: تفسير ابن أبي حاتم (13781) ، والدر المنثور 6/ 11، وجامع العلوم والحكم 1/ 50.

(3) أخرجه مسلم في الصحيح (1438) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار 3/ 33 - 34.

(4) ينظر: المعجم الكبير (4536) ، وشرح معاني الآثار 3/ 32، ومعتصر المختصر 1/ 301، من قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

(5) أ: المضمر.

(6) أ: الخوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت