فهرس الكتاب

الصفحة 1159 من 1617

النصر قد يكون بمعنى إيصال المنفعة.

{ثُمَّ [1] } لْيَقْطَعْ: ثمّ ليهلك [2] .

و [عدم] [3] الاستراحة من ضنك المعيشة [4] (227 ظ) مما يغيظ.

وذكر الكلبيّ: أنّها نزلت في المنافقين الذين يظنّون أنّ الله لا ينصر [5] رسوله في الدنيا والآخرة. [6] وذلك تأويل ممكن؛ لأنّهم كانوا يتغيّظون على رسول الله وعلى أنفسهم، ويتأسّفون على إيمانهم به لما يرون من الفقر والمصائب، ويحتمل: أنّها لقوله: {فَإِنِ اِسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّماءِ} [الأنعام:35] حقيقة، وفيها الرزق إن استطاع، ثمّ ليقطع ذلك إن استطاع، فلينظر هل ينفعه أحدها؟ [7]

17 - {وَالْمَجُوسَ:} عبدة النيران، واحدهم مجوسيّ، وهم الذين ينكحون الأمهات والأخوات، نسبوا إلى رئيس لهم يسمّى: موكوش، فعرّبته العرب فجعلته مجوس.

18 -وعن ابن عباس قال في سجود الحجّ: الأولى عزيمة [8] والأخرى تعليم. [9]

19 -عن قيس بن عبّاد قال: {هذانِ خَصْمانِ اِخْتَصَمُوا} الذين تبارزوا يوم بدر. [10]

20 - {يُصْهَرُ:} يذاب.

21 - {مَقامِعُ:} واحدها مقمعة، وهي كالهراوة العظيمة، تسمّى: جرزا [11] . وقيل:

مشتقّ من قولهم: قمعته فانقمع، أي: أدللته فذلّ. [12]

23 - {وَلُؤْلُؤًا:} ما يحجر من القطر في جوف الصّدف في البحر، سمّي لتلألئه [13]

(1) غير موجودة في أ.

(2) الأصل: ليمدلك. والمفسرون على أن معناها: ليختنق، ينظر: معاني القرآن 4/ 387، وقال: وهذا أكثر قول المفسرين، منهم الضحاك. وتفسير الصنعاني 3/ 33.

(3) زيادة يقتضيها السياق.

(4) (ضنك المعيشة) مكررة في الأصل.

(5) الأصول المخطوطة: ينظر. والتصحيح من مصادر التخريج.

(6) ينظر: تفسير البغوي 5/ 371، وزاد المسير 5/ 32.

(7) ينظر: الدر المنثور 6/ 16.

(8) ع: عزمه.

(9) ينظر: أحكام القرآن للجصاص 5/ 65.

(10) ينظر: صحيح البخاري (4744) ، وتفسير الطبري 9/ 123 وفي بعض الروايات عنه عن أبي ذر، وينظر: صحيح البخاري (4743) ، وصحيح مسلم (3033) ، وتفسير الطبري 9/ 123.

(11) الجرز: عمود من حديد أو فضة. الآلة والأدة 66.

(12) ينظر: مفردات القرآن الكريم 460.

(13) الأصول المخطوطة: لتلؤلؤه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت