لمعنى مفرد، أوجب إهلاكهم [1] إهلاكها.
وفي الآية دلالة أنّ غضب الله غير مضادّ رحمته، فإنّه يريد الخير والشّرّ على قضيّة حكمه [2] لا على قضيّة رقة محرقة أو حدة مقلقة.
عن أبيّ بن كعب، عنه عليه السّلام: «من قرأ سورة الملائكة دعته يوم القيامة ثمانية أبواب الجنّة يدخل من أيّها شاء» [3] . قال ابن جريج: للجنة ثمانية أبواب: فباب للمرسلين والنّبيّين، وباب للصّدّيقين، وباب للشّهداء، وباب للصّالحين، وباب للصّائمين، وباب للصّابرين، وباب للمتصّدقين، وباب لسائر المؤمنين.
(1) أ: إهلاكها.
(2) ع: وحكمه.
(3) ينظر: تفسير الثعلبي 8/ 97، والكشاف 3/ 629، وتفسير البيضاوي 4/ 262.