فهرس الكتاب

الصفحة 1339 من 1617

68 - {ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ:} كأنّهم يخرجون عند أكل الزّقوم. ومن الجحيم في سواء، أي: في ضحضاح الجحيم أو [1] النّار، ثمّ يرجعون إلى سواء الجحيم، ويحتمل:

أنّ الضمير في قوله: {مَرْجِعَهُمْ} عائد إلى الأحياء من كفّار قريش وأمثالهم دون الأموات الذين دخلوا النّار.

78 - {وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ:} من قولهم: {سَلامٌ} [الصافات:79] ، أو تركنا عليه الصّيت والذّكر في الآخرين، [2] أو تركنا عليه [3] البركة في أعقابه؛ ليكون قوله: {سَلامٌ} [الصافات:79] ابتداء من جهة الله تعالى.

101 -الظاهر من كتاب الله (280 و) أنّ الغلام الحليم هو إسماعيل عليه السّلام، وأنّ البشارة بإسحاق، وهو الغلام العليم، غير البشارة الأولى، وإذا كان كذلك [4] فقضيّة الظاهر أنّ الذي بلغ معه السّعي، وكان من أمره ما كان هو إسماعيل عليه السّلام، وكذلك قوله عليه [5] السّلام: «أنا ابن الذّبيحين» [6] . وعن عطاء [7] بن يسار قال [8] : سألت خوّات بن جبير [9] عن ذبيح الله أيّهما كان؟ فقال: إسماعيل لّما [10] بلغ معه السّعي رأى إبراهيم في منزله بالشّام أن يذبح إسماعيل بمكة، فركب إبراهيم إليه على البراق حتى جاءه فوجده [11] عند أمّه، فأخذ بيده، ومضى به لما أمر به، وجاء الشّيطان في صورة رجل يعرفه، فقال: يا إبراهيم، أين تريد؟ قال إبراهيم عليه السّلام: في حاجتي، قال: تريد أن تذبح إسماعيل؟ قال إبراهيم عليه السّلام:

وهل رأيت والدا يذبح ولده؟ قال: نعم، أنت، قال إبراهيم عليه السّلام: ولم؟ قال: تزعم أنّ الله أمرك بذلك، قال إبراهيم عليه السّلام: فإن كان الله أمرني [12] بذلك، فقد أطعت الله، وأحسنت، فانصرف عنه، وجاء إبليس إلى هاجر، فقال: أين يذهب إبراهيم بابنك؟ قالت:

ذهب في حاجته، قال: فإنّه يريد أن يذبحه، قالت: وهل رأيت والدا يذبح ولده؟ قال: نعم هو،

(1) ع وأ: أي.

(2) ينظر: تفسير غريب القرآن 372، ومعاني القرآن للفراء 2/ 308، وياقوتة الصراط 430.

(3) (الصيت والذكر في الآخرين، أو تركنا عليه) ، ساقط من ع.

(4) أ: لذلك.

(5) (السّلام، وكذلك قوله عليه) ، ساقط من أ.

(6) ينظر: البيان والتعريف 1/ 293، وكشف الخفاء 1/ 230، والفتح السماوي 3/ 955، وتخريج الأحاديث والآثار 3/ 177.

(7) ك: ابن عطاء.

(8) أ: بشار حال.

(9) ينظر: المستدرك للحاكم 2/ 605

(10) ك: فلما.

(11) الأصل وك وع: فيجد، وأ: فيجده. ينظر: مصدر التخريج.

(12) ع: أمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت