فهرس الكتاب

الصفحة 1378 من 1617

(291 و) لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة، فقال: «ألا تصلوا بيني وبينكم من القرابة» [1] .

24 - {يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ:} يصيّره غير سامع ولا قابل للوحي. [2]

والواو في قوله: {وَيَمْحُ اللهُ} لعطف [3] الجملة لا للعطف على المجزوم، وسقوط الواو هاهنا كسقوطها من قوله: {وَيَدْعُ الْإِنْسانُ} [الإسراء:11] ، إذ لو كان معطوفا لما ذكر اسم الله تعالى، وإن محو الباطل واجب بالإجماع غير موقوف على جزاء وشرط. [4] وعن عليّ قال:

خصلتان حفظتهما من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وأنا [5] أحبّ أن تحفظوهما، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ما عاقب الله عليه عبدا في الدّنيا من ذنب، فالله أرحم من أن يثنّي عليه عقوبته في الآخرة، وما عفا الله عن عبده في الدّنيا من ذنب [6] ، فالله أكرم من أن يعود في شيء عفا عنه» . [7] وعن أبي موسى الأشعريّ، عنه عليه السّلام: «لا يصيب عبدا نكبة فما فوقها أو دونها إلا بذنب، وما يعفو الله عنه أكثر، ثم قرأ: {وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى:30] . [8]

32 - {كَالْأَعْلامِ:} الجبال. [9]

33 - {فَيَظْلَلْنَ:} في محلّ الجزم؛ لأنّه معطوف على مجزوم. [10]

{رَواكِدَ:} سواكن. [11]

38 - {شُورى:} اسم من المشاورة، [12] ووجه المدح على كون الأمر شورى بينهم

(1) أخرجه الترمذي في السنن (3251) ، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

(2) ينظر: تفسير الطبري 11/ 146، والتفسير الكبير 9/ 596، والبحر المحيط 9/ 335 - 336.

(3) ع: لطف.

(4) ينظر: إعراب القرآن للنحاس 3/ 59 - 60، وكشف المشكلات وإيضاح المعضلات 2/ 292، والتبيان في إعراب القرآن 2/ 338.

(5) الأصول المخطوطة: وأن. والتصويب من كتب التخريج.

(6) (فالله أرحم من. . . في الدنيا من ذنب) ، ساقط من أ.

(7) أخرجه أحمد في المسند 1/ 99، وابن ماجه في السنن (2604) ، والدارقطني في السنن 3/ 215.

(8) أخرجه الترمذي في السنن (3252) ، وقال: حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

(9) معاني القرآن الكريم 6/ 318 عن مجاهد، وتفسير الماوردي 3/ 520، وتفسير أبو السعود 8/ 33.

(10) ينظر: البيان في غريب إعراب القرآن 2/ 291، والتبيان في إعراب القرآن 2/ 339.

(11) مجاز القرآن 2/ 200، وتفسير غريب القرآن 393، وتفسير السمرقندي 3/ 233.

(12) ينظر: المصباح المنير 1/ 327.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت