فهرس الكتاب

الصفحة 1396 من 1617

6 - {عَرَّفَها:} أي: جعلها معروفة لهم بما جعل الله بينها وبينهم من المناسبة الطّبيعيّة. [1]

8 - {وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ:} جملة متركّبة من شرط وجزاء، الجزاء دعاء. وتعس الرّجل: إذا سقط. [2]

10 - {وَلِلْكافِرِينَ:} من أهل مكة ونحوها. [3]

{أَمْثالُها:} أمثال عاقبة الذين من قبلهم. [4]

15 - {مَثَلُ الْجَنَّةِ:} قيل: الاستفهام معروفة، فكأنّه قيل: مثل المتّقين فيما وعدوا من الجنّة الموصوفة بهذه الصّفات كمثل من هو خالد في النّار. [5]

{آسِنٍ:} آجن، وهو المتغيّر. [6]

{لَبَنٍ [7] } لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ: إنّما وصفه به [8] لكون الحليب أحبّ إلى العرب من الفارض [9] ، أو للدّلالة على طيب الهواء، فإنّ الشّيء لا يتغيّر في الهواء الطّيب، أو لكون الحليب أوفق لطبائع الحيوان على العموم.

{لَذَّةٍ:} ذات لذّة، وشراب لذّ ولذيذ بمعنى. [10]

{عَسَلٍ:} ما رزقنا الله في الدّنيا من بطون النّحل.

{مُصَفًّى:} لا شمع فيه. [11]

{فَقَطَّعَ أَمْعاءَهُمْ:} واحدها معى، وهو مجرى الطّعام والشّراب في البطن، وزبن المعدة.

16 - {وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ:} قيل: إنّ جماعة من المنافقين كانوا يستمعون إلى

(1) ينظر: زاد المسير 7/ 187 عن مجاهد وقتادة، والبغوي 7/ 280.

(2) ينظر: تفسير غريب القرآن 410، وزاد المسير 7/ 188.

(3) ينظر: معاني القرآن للفراء 3/ 59، والطبري 11/ 311، وتفسير البغوي 7/ 281.

(4) ينظر: معاني القرآن للفراء 3/ 59، والطبري 11/ 311.

(5) ينظر: التبيان في إعراب القرآن 2/ 363، ومعاني القرآن وإعرابه 5/ 10.

(6) ينظر: معاني القرآن للفراء 3/ 60، وتفسير غريب القرآن 410.

(7) أ: أي.

(8) ساقطة من ك.

(9) ك: القابض.

(10) التبيان في إعراب القرآن 2/ 362، ولسان العرب 3/ 507.

(11) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 5/ 9، وتفسير السمعاني 5/ 174. وتفسير أبي السعود 8/ 96.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت