فهرس الكتاب

الصفحة 1406 من 1617

عند الله مؤجلا إلى سنة بعد ذلك، فلما صدّهم المشركون دخل [1] في قلوب أناس من المؤمنين، فأنزل الله، ووعدهم عمرة القضاء على نحو ما رأى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في منامه. [2]

27 - {فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا:} وهو فتح خيبر. [3]

29 -والواو في قوله: {وَالَّذِينَ مَعَهُ} لعطف الجملة. [4]

{سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ:} خشوعهم وخضوعهم. [5] وقيل: بياض في وجوههم يوم القيامة. [6] وقيل: هو الذي ينعقد على أكفّهم وجباههم وركبهم كنفثات البعير، ولهذا سمّي زين العابدين ذا النّفثات [7] .

{ذلِكَ مَثَلُهُمْ:} أي: هذا الذي ذكرنا صفتهم. [8]

{شَطْأَهُ:} فرخ الزّرع، وهو ما ينبت من الزّرع أصغر منه، وهذا [9] الفرع يؤازر الزّرع ليقوم على سوقه، [10] ف‍ (الزرع) رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، و (الشّطء) أصحابه، [11] و (الكفّار) هم الذين يقاتلون المؤمنين.

(1) أ: خطر.

(2) ينظر: تفسير السمعاني 5/ 207.

(3) تفسير الطبري 11/ 368 عن ابن زيد، وزاد المسير عن ابن عباس وعطاء وغيرهما.

(4) ينظر: البيان في غريب إعراب القرآن 2/ 317.

(5) ينظر: تفسير الطبري 11/ 370 عن ابن عباس ومجاهد، وزاد المسير 7/ 215 عن مجاهد.

(6) ينظر: تفسير الطبري 11/ 370 عن عطية والحسن، وزاد المسير 7/ 216 عنهما والزهري، والدر المنثور 7/ 470 عن ابن عباس وعطية.

(7) أ: كالنفثات.

(8) ينظر: تفسير غريب القرآن 413، وإيجاز البيان عن معاني القرآن 2/ 754، والبحر المحيط 9/ 501.

(9) أ: وهلا.

(10) ينظر: تفسير غريب القرآن 413، وإيجاز البيان عن معاني القرآن 2/ 754، وعمدة الحفاظ 2/ 309.

(11) ينظر: تفسير غريب القرآن 414.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت