46 - {وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ:} أي: مقامه بين يدي ربّه فيتّقيه، [1] وهو عامّ في الجنّ والإنس على الظّاهر.
48 - {أَفْنانٍ:} جمع فنن، وهو الغصن، وشجرة فنواء، أي: ذات أفنان. [2]
54 - {بَطائِنُها:} جمع بطانة، وهي باطن الثّوب، وذكر بطائن الفراش دون ظواهرها كذكر عرض الجنّة دون طولها. [3]
{وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ:} قريب [4] ، ومنه قوله: {قُطُوفُها دانِيَةٌ} [الحاقة:23] .
56 - {فِيهِنَّ:} أي: في الجنان. [5]
{يَطْمِثْهُنَّ:} ينكحهنّ بالتّدمية. [6]
58 - {الْياقُوتُ:} ما شفّ من حصا البحر وأحمره أجوده، والرّمّانيّ غايته، والحال يدلّ على أنّه هو المراد بالتّشبيه دون الأكهب والأصفر، كما في الورد في الحبيب، والبحر في السّخيّ.
60 -وعن محمد بن عليّ في قوله: {هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ} قال: هي مسجّلة في البرّ والفاجر، يعني: يجزيهما بإحسانهما. [7]
62 - {وَمِنْ دُونِهِما:} ورائهما. [8]
64 - {مُدْهامَّتانِ:} خضراوتان في سواد. [9]
66 - {نَضّاخَتانِ:} فوّارتان كثير في الماء. [10]
70 - {خَيْراتٌ:} جمع خيرة، وهي المختارة. [11]
(1) ينظر: زاد المسير 7/ 313، تفسير البغوي 7/ 451.
(2) ينظر: الغريبين 5/ 1478، وعمدة الحفاظ 3/ 300.
(3) ينظر: تفسير غريب القرآن 441 - 442، وإيجاز البيان عن معاني القرآن 2/ 790.
(4) تفسير ابن أبي حاتم (18745) عن ابن عباس، وتفسير السمعاني 5/ 335، وعمدة الحفاظ 2/ 24.
(5) معاني القرآن وإعرابه 5/ 103، وزاد المسير 7/ 315.
(6) تفسير غريب القرآن 442، وغريب القرآن للسجستاني 525، وأساس البلاغة 1/ 395.
(7) الأدب المفرد (130) ، وتفسير الطبري 11/ 609.
(8) تفسير ابن عربي 2/ 290.
(9) معاني القرآن للفراء 3/ 119، ومعاني القرآن وإعرابه 5/ 103، والغريبين 2/ 661.
(10) هكذا في الأصول المخطوطة، والمعنى: فوارتان، كثيرة الماء. ينظر: غريب القرآن للسجستاني 469، وتفسير غريب القرآن 443، والكشاف 4/ 451.
(11) ينظر: تفسير القرطبي 17/ 187.