فهرس الكتاب

الصفحة 1499 من 1617

واحدة من هذه العبادات حقيقة في موضعها [1] كالأخ.

5 - {وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ:} على اجتناب أعيان النّجاسة بحكم الشّريعة، وعلى اجتناب الأصنام والآثام بحكم [2] الحقيقية.

6 - {وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ:} لا تعط عطيّة وهي كثيرة في عينك معجبة إيّاك. [3] وقيل:

لا تعط عطيّة تبتغي عليها كثرة الجزاء. [4]

7 -وعن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس: {وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ} يقول: اصبر نفسك في طاعة ربّك.

8 - {فَإِذا نُقِرَ:} قال أحمد بن فارس: النّقران تصوب بلسانك حتى تلصقه بحنكك.

وقال: صاحب الدّيوان: نقر به إذا صفّر.

و {النّاقُورِ:} الصّور [5] ينفخ فيه الملك بأمر الله عزّ وجلّ.

وعن عون بن ذكوان: صلّى بنا زرارة بن أوفى صلاة الصّبح وقرأ: {يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [المدثر:1] ، فلمّا بلغ {فَإِذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ} خرّ ميّتا. [6]

11 -وعن عكرمة قال: قال الوليد بن المغيرة لقريش: إنّي قد سمعت الشّعر رجزه وهزجه وقريظه ومحمسه ما سمعت شيئا [7] مثل هذا القرآن، وإنّ له لقرعا، وإنّ عليه لطلاوة، فقال بعضهم: هو سحر، قال الوليد بن المغيرة: ولكنّي سأنظر، قال: فنظر وفكّر، ثمّ قال: هو سحر، فنزل القرآن: {ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا} إلى قوله: {سِحْرٌ يُؤْثَرُ} [المدثر:24] . [8]

17 -وعن أبي سعيد في قوله: {سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا} قال: هو صخر في جهنم، إذا وضع أحدهم عليها يده ذابت، وإذا رفعها [9] عادت اقتحامها {فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي}

(1) أ: موضع.

(2) أ: بحكم الحكم.

(3) ينظر: الكشاف 4/ 648، وتفسير أبي السعود 9/ 55.

(4) ينظر: تفسير الصنعاني 3/ 328 عن قتادة وابن طاوس، وتفسير السمرقندي 3/ 492، وتفسير السمعاني 4/ 216.

(5) تفسير الطبري 12/ 304 عن ابن عباس وعكرمة وغيرهما، ومعاني القرآن وإعرابه 5/ 246، وتفسير البغوي 8/ 266.

(6) الزهد لابن حنبل 247، والمستدرك 2/ 550، وحلية الأولياء 2/ 258،

(7) (سمعت الشعر رجزه وهزجه وقريظه ومحمسه ما سمعت شيئا) ، ساقط من أ، وما بعدها: من مثل.

(8) أخرجه الحاكم في المستدرك 2/ 550 مطولا، عن عكرمة عن ابن عباس، ولباب النقول 223 - 224.

(9) ك وع وأ: وأدار معها. وما أثبت الصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت