فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 1617

{خَيْرٌ لَكُمْ} من الإباء والعناد [1] .

{عِنْدَ بارِئِكُمْ} أي: في حكمه، كما يقال: عند أبي حنيفة [2] .

ويقال بالعبرانيّة [3] مكان قولنا: برأ الله: بوروا [4] إيلوهيم.

والبريّة في الأصل مهموزة، وهي الخليقة [5] .

55 - {وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى:} خطاب (13 ظ) للسبعين الذين اختارهم موسى للميقات [6] فقالوا: لن نشهد لك [7] بالحقّ عند بني إسرائيل إلى أن نرى الله {جَهْرَةً:} معاينة [8] . وإنّما قالوا: جهرة ليؤكّدوا قولهم، وينفوا إيهام الرؤيا والرؤية بالقلب [9] .

{فَأَخَذَتْكُمُ:} أحرقتكم [10] .

{الصّاعِقَةُ:} العذاب الذي فيه هلاك [11] .

وإنّما عوقبوا لتمرّدهم وامتناعهم عن الشهادة إلى تحصيل منيتهم.

{وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ:} إلى الصاعقة حين نزلت، أي: ينظر بعضكم إلى هلاك بعض [12] .

56 - {ثُمَّ بَعَثْناكُمْ:} "أحييناكم" [13] {مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ:} حرقكم وهلاككم [14] .

وهذه الرّجعة مثل رجعة الطيور الأربعة لإبراهيم، ورجعة (عاميل) في قصّة البقرة، ورجعة الذين قال لهم الله: موتوا ثمّ أحياهم [15] ، ورجعة عزير وحماره، ورجعة الموتى لعيسى، خلاف قول المتناسخة.

(1) ينظر: البحر المحيط 1/ 369.

(2) ينظر: مجمع البيان 1/ 273، وزاد المسير 1/ 90، والبحر المحيط 1/ 478.

(3) بعدها في ع: إنه.

(4) في ك: رءروا، وفي ع: نوروا.

(5) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 1/ 135، والتبيان في تفسير القرآن 1/ 244، وتفسير القرطبي 1/ 402.

(6) ينظر: تفسير البغوي 1/ 74، والمحرر الوجيز 1/ 146، وتفسير القرطبي 1/ 403.

(7) ساقطة من ب.

(8) ساقطة من ب. وينظر: معاني القرآن للأخفش 1/ 267، وتفسير الطبري 1/ 412، والنكت والعيون 1/ 109.

(9) ينظر: تفسير البغوي 1/ 74، ومجمع البيان 1/ 221، وتفسير القرطبي 1/ 404.

(10) في ب: فأحرقتكم. وينظر: الوجيز 1/ 106، وتفسير البغوي 1/ 74.

(11) ينظر: تفسير الطبري 1/ 414، والتفسير الكبير 3/ 86.

(12) ينظر: تفسير الطبري 1/ 414، والبغوي 1/ 74، والبحر المحيط 1/ 372.

(13) تفسير الطبري 1/ 415، وتفسير القرآن الكريم 1/ 357، والتبيان في تفسير القرآن 1/ 253.

(14) ينظر: تفسير الطبري 1/ 415، وتفسير القرآن الكريم 1/ 357.

(15) إشارة إلى قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ [البقرة:243] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت