فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 1617

بن نون [1] ، ولا أدري كيف جمع بينهما [2] ، يعني يوشع وداود من طول العهد [3] . وقيل: إنّ الملائكة لم تسق [4] الثّورين وإنّما رفعته بين السماء والأرض [5] .

(الملأ) : الوجوه والأشراف [6] ، لا واحد له من لفظه، والأملاء [7] جمع الجمع. وقيل [8] :

الملأ: جماعة تمتلئ بها الأعين. وسمع النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم رجلا [9] يقول يوم بدر: قتلنا عجائز صلعا، فقال صلّى الله عليه وسلّم: (أولئك ملأ من قريش لو حضرت فعالهم احتقرت فعالكم [10] .

وإنّما حسن [11] دخول (هل) [12] على (عسى) ؛ لأنّ (عسى) [13] تشبه الأفعال.

{وَما:} للنّفي عند المبرّد، وقوله [14] : {أَلاّ نُقاتِلَ} في تقدير الابتداء [15] ، وقال غيره: (ما) للاستفهام [16] .

والعلّة في دخول (أن) اعتبار المعنى، والمعنى: ما يمنعنا أن نقاتل، وكذلك قوله: {وَما لَنا أَلاّ نَتَوَكَّلَ عَلَى اللهِ} [إبراهيم:12] [17] .

{أُخْرِجْنا:} أجلينا.

{مِنْ دِيارِنا:} وأخرجنا من بين ظهراني أهالينا وذرّيّاتنا [18] .

(1) ينظر: تفسير الطبري 2/ 807، والمحرر الوجيز 1/ 330، وتفسير القرطبي 3/ 243.

(2) في الأصل: بيتهما، وهو تصحيف.

(3) ينظر: البحر المحيط 2/ 263.

(4) في ب: يشق.

(5) ينظر: تفسير الطبري 2/ 824 - 825 و 832، والبغوي 1/ 230، والقرطبي 3/ 248.

(6) ينظر: تفسير غريب القرآن 92، ومعاني القرآن وإعرابه 1/ 325.

(7) في ب: والأملان.

(8) ينظر: تفسير القرآن الكريم 1/ 672.

(9) في ك: رجل.

(10) في ع: فعالهم. وينظر: معاني القرآن وإعرابه 1/ 325، والتبيان في تفسير القرآن 2/ 287 - 288، ومجمع البيان 2/ 138.

(11) في ك: أحسن.

(12) في الآية نفسها: هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ أَلاّ تُقاتِلُوا قالُوا وَما لَنا أَلاّ نُقاتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ.

(13) (لأن عسى) ساقطة من ب. وينظر: البحر المحيط 2/ 264.

(14) في ك: قوله، والواو ساقطة.

(15) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 2/ 290، ومجمع البيان 2/ 139، والتفسير الكبير 6/ 171.

(16) ينظر: التبيان في إعراب القرآن 1/ 196، والبحر المحيط 2/ 264، والدر المصون 2/ 517.

(17) ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 163، وإعراب القرآن 1/ 325، وتفسير القرطبي 3/ 244.

(18) ينظر: مجمع البيان 2/ 140.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت