فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 1617

{وَالْكافِرُونَ هُمُ الظّالِمُونَ:} بترك المبادرة [1] .

255 -عن أبيّ بن كعب أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم سأله: أيّ آية من كتاب الله تعالى أعظم؟ قال [2] :

قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أبا المنذر أتدري أيّ آية من كتاب الله تعالى أعظم؟ [قال:] [3] قلت: {اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ،} قال: فضرب على صدري وقال: ليهنك العلم أبا المنذر، وهذا حديث صحيح أخرجه مسلم [4] .

واتّصالها بما قبلها من حيث سبق ذكر الفريقين والإنذار بيوم الدّين ليزيد ذكر الله تعالى خشوع قلوب قدّر لها الخشوع.

واسم الله مبتدأ، و (لا إله إلا هو) خبره [5] .

و {الْحَيُّ:} ذو المشيئة والقدرة [6] .

و {الْقَيُّومُ:} الدّائم الفعل [7] ، وقيل [8] : الثّابت بنفسه، وقيل [9] : القائم بالحوائج.

وزنه: (فيعول) من القيام [10] . و (القيّام) فيه لغة [11] .

و (السّنة) : الوسن وهو النّعاس ومخامرة النّوم مع اليقظة [12] .

و (النّوم) : السّبات وانقباض الرّوح من غير قطع وسبب مع بقاء القوى الحيوانيّة [13] في الجسد.

وإنّما نفى النّوم بعد الوسن على طريقة قولهم: ما لفلان قليل ولا كثير، ونفي القليل ربّما أثبت الكثير كقولك: غير مرّة، وغير واحد، ولا يطيقه رجل ورجلان، فأكّد النّفي بهما، [كما] [14] قال زهير [15] : [من البسيط]

(1) ينظر: الكشاف 1/ 299، والبحر المحيط 2/ 285.

(2) ساقطة من ك.

(3) من ك، و (قال: قلت: الله ورسوله. . . قال) ليس في ب.

(4) ينظر: صحيحه 1/ 556.

(5) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 2/ 307، وتفسير البغوي 1/ 238، والبيان في غريب إعراب القرآن 1/ 168.

(6) ينظر: تفسير الطبري 3/ 9، والقرطبي 3/ 271، والبيضاوي 1/ 552.

(7) ينظر: غريب القرآن وتفسيره 96، والكشاف 1/ 300.

(8) ينظر: زاد المسير 1/ 264.

(9) ينظر: تفسير القرآن الكريم 1/ 690، والوجيز 1/ 182 - 183، وتفسير البغوي 1/ 238.

(10) ينظر: تفسير غريب القرآن 7، والزاهر في معاني كلمات الناس 1/ 186، ومعاني القرآن الكريم 1/ 260.

(11) ينظر: الزاهر في معاني كلمات الناس 1/ 186، وتفسير البغوي 1/ 238، وزاد المسير 1/ 265.

(12) ينظر: تفسير غريب القرآن 93، وتفسير القرآن الكريم 1/ 690، وتفسير البغوي 1/ 238.

(13) في ك: للحيوانية.

(14) من ع وب.

(15) لم أقف عليه في شرح ديوانه، وفيه ص 279 - 282 قصيدة من البحر نفسه والقافية نفسها مطلعها: هل في تذكّر أيّام الصّبا فند أم هل لما فات من أيّامه ردد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت