168 - {الَّذِينَ:} نصب، بدل عن الأوّل [1] .
{لِإِخْوانِهِمْ:} في النّسبة، وبنو أعمامهم [2] . وقيل [3] : إخوانهم في النّفاق الذين قاتلوا رياء لا جهادا فقتلوا.
و (القعود) : الجلوس، ومجازه التّخلّف عن السّعي في الأمور [4] .
{قُلْ فَادْرَؤُا:} «ادفعوا» [5] {الْمَوْتَ:} المكتوب عليكم عن [6] أنفسكم.
{إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ:} أنّهم لو قعدوا لصرفوا القتل المكتوب عليهم عن [7] أنفسهم.
169 - {أَحْياءٌ:} رفع؛ لأنّه خبر مبتدأ محذوف، تقديره: بل هم أحياء [8] . وقال الزّجّاج [9] : لو كان منصوبا على تقدير: احسبهم أحياء، لكان جائزا، وليس كذلك؛ لأنّ الأمر من الحسبان غير جائز [10] .
170 -و (الفرح) : السّرور [11] . و (الفرح) [12] : ذو الفرح، كالورع والوجل.
{وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ:} أي: كما يفرحون بأحوال أنفسهم فكذلك يفرحون بما يبشّرهم الله به من الوعد لإخوانهم {أَلاّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} [13] .
172 - {الَّذِينَ اِسْتَجابُوا:} نعت للمؤمنين [14] .
واستجابتهم حين ندبهم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى قتال قريش ببدر الصّغرى، وهو ماء لبني كنانة عليها بطن منهم [15] . وقيل: إنّ قريشا لمّا رجعوا من أحد وكانوا [16] بالروحاء قال بعضهم
(1) ينظر: مشكل إعراب القرآن 1/ 178، والتبيان في تفسير القرآن 3/ 44، والبيان في غريب إعراب القرآن 1/ 230 - 231.
(2) ينظر: تفسير البغوي 1/ 369، والكشاف 1/ 438، وتفسير القرطبي 4/ 267.
(3) ينظر: تفسير القرآن الكريم 2/ 201، والكشاف 1/ 438، وتفسير القرطبي 4/ 267.
(4) ينظر: لسان العرب 3/ 357 (قعد) .
(5) غريب القرآن وتفسيره 111، ومعاني القرآن الكريم 1/ 508، والعمدة في غريب القرآن 103.
(6) في ك: من.
(7) ساقطة من ب. وينظر: التبيان في تفسير القرآن 3/ 45، والكشاف 1/ 438 - 439.
(8) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 3/ 46، والمحرر الوجيز 1/ 540، والبحر المحيط 3/ 118.
(9) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 1/ 488.
(10) ينظر: الإغفال 1/ 589، والمحرر الوجيز 1/ 540، والبحر المحيط 3/ 118.
(11) ينظر: زاد المسير 2/ 56، وتفسير القرطبي 4/ 275.
(12) مكررة في الأصل وع.
(13) ينظر: تفسير البغوي 1/ 372، والقرطبي 4/ 275.
(14) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 1/ 489، وتفسير البغوي 1/ 375، والمحرر الوجيز 1/ 542.
(15) ينظر: تفسير القرآن الكريم 2/ 206 - 207، وتفسير البغوي 1/ 374، والقرطبي 4/ 279.
(16) في ك: وكان.