فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 1617

[الذّاريات:56] ، وتقول المرأة لابنها: لم ألدك إلاّ لتكبر فتبرّ بي [1] .

{بِإِذْنِ اللهِ:} بأمره وحكمه [2] .

{وَلَوْ:} تدخل على الأفعال، وإنّما وليتها ههنا (أنّ) المشدّدة؛ لأنّها تنوب عن الاسم والخبر، تقول: ظننت أنّك عالم، أي: ظننتك عالما [3] .

والكناية في (هم) [4] راجعة إلى المنافقين وإلى أوليائهم.

و {إِذْ ظَلَمُوا:} ظرف، والعامل فيه {جاؤُكَ،} أي: أتوك تائبين [5] .

{فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ:} «لذنوبهم» [6] .

{لَوَجَدُوا اللهَ:} أي: لأقبل الله عليهم (82 و) بالتّوبة والرّحمة [7] .

65 - {فَلا وَرَبِّكَ:} نزلت في شأن [8] خصم الزّبير بن العوّام من الأنصار، كانت بينهما خصومة في شرج [9] من شراج المدينة، فاختصما إلى النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقال: يا زبير اسق أرضك ثمّ أرسل إلى جارك، وأوصاه بالمعروف، فلم يرض الخصم بذلك وقال: أن كان ابن عمّتك يا رسول الله؟ فغضب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأمر الزّبير باستيفاء حقّه واستيعابه غاية الاستيعاب على سبيل المضايقة، وقال للزّبير: أمسك الماء حتى يبلغ الجدر، فأنزل الله الآية [10] .

(فلا) : نفي لكلام الخصم، أي: ليس كما يزعم، ثمّ ابتدأ القسم وهذا كقوله [11] : {فَلا أُقْسِمُ} [الواقعة:75] ، ولو أنّه لتأكيد النّفي المتأخّر عن القسم على سبيل التّكرار، كما تقول:

لا والله لا أفعل كذا، (وربّك) : قسم [12] .

(1) (فتبر بي) ساقطة من ب.

(2) ينظر: تفسير القرآن الكريم 2/ 357، والتبيان في تفسير القرآن 3/ 243، وزاد المسير 2/ 148.

(3) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 2/ 71، والتبيان في تفسير القرآن 3/ 243 - 244.

(4) في ع وب: منهم، بدل (في هم) ، والمراد قوله في الآية نفسها: أَنَّهُمْ. وينظر: تفسير الطبري 5/ 217.

(5) ينظر: التبيان في إعراب القرآن 1/ 369، والمجيد 386 (تحقيق: د. عطية أحمد) ، والدر المصون 4/ 18.

(6) تفسير القرآن الكريم 2/ 357، ومجمع البيان 3/ 119.

(7) ينظر: التفسير الكبير 10/ 162 - 163، والبحر المحيط 3/ 296.

(8) ساقطة من ع.

(9) في ك وع: شرح. والشّرج: «مسيل الماء من الحرار إلى السّهولة والجمع أشراج وشراج وشروج» ، لسان العرب 2/ 307 (شرج) ، وفتح الباري 5/ 36.

(10) ينظر: صحيح البخاري 3/ 171 و 5/ 180 - 181، ومسلم 7/ 91، وتفسير البغوي 1/ 448.

(11) النسخ الثلاث: قوله.

(12) ينظر: تفسير الطبري 5/ 217، والبغوي 1/ 449، والقرطبي 5/ 266.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت