فهرس الكتاب

الصفحة 523 من 1617

ظاهره غير منتظر للوحي الممكن نزوله عليك [1] .

{الْكِتابَ:} القرآن، {وَالْحِكْمَةَ:} الفقه [2] .

{وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ:} من الأشياء المستورة ممّا يجب الإيمان به عند السّماع [3] .

114 - {مِنْ نَجْواهُمْ:} مصدر [4] ، ويطلق بمعنى الاسم، قال (87 ظ) الله تعالى: {فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً} [المجادلة:12] ، وقال [5] : {وَإِذْ هُمْ نَجْوى} [الإسراء:47] :

متناجون. فإن كان المراد ههنا الاسم فهم [6] بنو أبيرق والاستثناء منقطع بمعنى لكن، وإن كان بمعنى المصدر فالكناية ترجع [7] إلى جميع المؤمنين والاستثناء متّصل [8] .

وإنّما أخبر بأنّه لا خير في كثير من نجواهم؛ لأنّ المناجاة في الشّرّ شرّ، وفي المباح الذي لا يمكن إظهاره [9] شرّ أيضا، قال صلّى الله عليه وسلّم: لا يتناجى اثنان دون ثالث فإنّ ذلك يحزنه [10] .

{بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ:} ضيافة أو إقراض وغيره [11] .

{أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النّاسِ:} «تأليف بينهم» [12] .

{ذلِكَ:} إشارة إلى التّناجي بهذه الأشياء [13] .

{أَجْرًا عَظِيمًا:} يعظم [14] قدره كثيرا.

115 - {وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ:} يخالفه في الكتاب والسّنّة بالاعتقاد.

{مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى:} من بعد ما قامت الحجّة عليه بالبيان والإعجاز [15] .

(1) ينظر: تفسير الطبري 5/ 373، والوجيز 1/ 289.

(2) ينظر: تفسير الطبري 5/ 373، والبغوي 1/ 479، وزاد المسير 2/ 190.

(3) ينظر: تفسير البغوي 1/ 479.

(4) (من نجواهم: مصدر) ليس في ك.

(5) ساقطة من ك وع.

(6) ساقطة من ب.

(7) في الأصل: يرجع، وبعدها في ع: بمنع، بدل (جميع) .

(8) ينظر: إعراب القرآن 1/ 488، والتبيان في إعراب القرآن 1/ 389، والمجيد 346 - 347 (تحقيق: د. عطية أحمد) .

(9) في ب: إظهار، والهاء ساقطة، وبعدها في ع: شرّا، بدل (شر) ، وهو خطأ.

(10) ينظر: سنن ابن ماجه 2/ 1241، والترمذي 5/ 128.

(11) في ع: غيره، والواو ساقطة. وينظر: تفسير القرآن الكريم 2/ 417، والكشاف 1/ 564، وزاد المسير 2/ 191.

(12) مجمع البيان 3/ 189.

(13) ينظر: تفسير البغوي 1/ 480.

(14) في ع: معظم. وينظر: مجمع البيان 3/ 189.

(15) ينظر: مجمع البيان 3/ 190.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت