فهرس الكتاب
وقوله: {وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ [وَلكِنَّ اللهَ رَمى] } [1] [الأنفال:17] ، وقوله: فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ} [الأنعام:33] .
و (المريد) : العاصي [2] المتجرّد بالشّرّ، والصخرة المرداء [3] هي الملساء، والشجرة المرداء التي تساقطت أوراقها، والجدار الممرّد المملّس، والرّجل الأمرد الذي لا لحية له [4] .
118 - {لَأَتَّخِذَنَّ:} أي: بعزّتك لأتّخذنّ [5] ، وهو في معنى قوله: {لَأُغْوِيَنَّهُمْ} [ص:82] . وإنّما قال هذا بعد زوال المعرفة [6] وإلاّ يعلم أنّه ليس بمعجز لله ولا بمعاند إيّاه.
والمراد بالنّصيب المفروض غير المخلصين، و (المفروض) : المقطوع المحدود بالتّقدير [7] .
119 - {وَلَأُضِلَّنَّهُمْ:} إضلاله: تزيينه [8] .
و (تمنيته) : وسوسته [9] بالعمل.
و (أمره) : وسوسته وكلامه (88 و) من جوف [10] الأصنام.
{فَلَيُبَتِّكُنَّ:} يقطّعنّ [11] {آذانَ الْأَنْعامِ:} أي: بحر [12] البحيرة.
{فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ:} تغيير الدّين والفطرة عن ابن عبّاس [13] ، والإخصاء عن أنس وعكرمة [14] ، والوسم عن ابن مسعود والحسن [15] ، وقيل: هو وصل الشّعور [16] ، وقيل: هو اكتفاء [17] الرّجال بالرّجال والنّساء بالنّساء.
(1) من ع.
(2) وضعت في ب بعد قوله: المرداء، الآتي قريبا، وهو خطأ.
(3) النسخ الأربع: المراد، وكذا ترد قريبا، والصواب ما أثبت.
(4) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 2/ 108، والتبيان في تفسير القرآن 3/ 332، وزاد المسير 2/ 194.
(5) ينظر: مجمع البيان 3/ 193.
(6) ساقطة من ب.
(7) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 2/ 108 - 109، والتبيان في تفسير القرآن 3/ 332 - 333، ومجمع البيان 3/ 194.
(8) ينظر: تفسير البغوي 1/ 481.
(9) في ك وع: ووسوسته، وفي ب: ووسوته.
(10) في ع: حروف.
(11) ينظر: غريب القرآن وتفسيره 124، وتفسير غريب القرآن 136، والعمدة في غريب القرآن 115.
(12) ينظر: تفسير الطبري 5/ 381، ومعاني القرآن الكريم 2/ 194، وتفسير القرآن الكريم 2/ 421. والبحر: الشّقّ، ينظر: لسان العرب 4/ 43 (بحر) .
(13) ينظر: تفسير الطبري 5/ 383 - 385، ومعاني القرآن الكريم 2/ 195، وتفسير البغوي 1/ 481 - 482.
(14) ينظر: تفسير مجاهد 1/ 174، والطبري 5/ 382 - 383، والبغوي 1/ 482.
(15) ينظر: تفسير الطبري 5/ 385 - 386، والتبيان في تفسير القرآن 3/ 334، وتفسير القرطبي 5/ 392 وفيها جميعا: الوشم.
(16) ينظر: التفسير الكبير 11/ 49، وتفسير القرطبي 5/ 394.
(17) في ب: اختفاء، وهو تحريف. وينظر: التفسير الكبير 11/ 49، والبحر المحيط 3/ 369.