{تَنالُهُ أَيْدِيكُمْ:} البيض والفراخ التي لا تمتنع [1] .
وما تناله الرّماح: المتوحّش الممتنع كالظّباء والعانة والنّعامة وغيرها [2] .
و (الرّماح) : جمع رمح [3] .
{لِيَعْلَمَ اللهُ:} أي: ليعلمه وقد خاف بعد ما علمه سيخاف [4] .
{عَذابٌ أَلِيمٌ:} هو التّعزير والتّأديب [5] ، وقيل [6] : وعيد عقباويّ.
95 -وكفّارة الصّيد تجب على القاتل عمدا بنصّ الكتاب، وعلى القاتل خطأ بالسّنّة والاستدلال [7] ؛ لأنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم أوجب في الضبع كبشا مسنّا [8] ولم يفصل، وعن عمر: «تمرة خير من جرادة» [9] .
{مِنَ النَّعَمِ:} تبيينا لجنس الجزاء، أو لجنس ما قتل [10] .
(النّعم) : نعم المواشي الأهليّة والصّيد [11] .
{فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ:} أي: القيمة؛ لأنّها عامّة [12] متأتّية في الصّيد كلّه.
{يَحْكُمُ بِهِ:} بالمثل وهو القيمة، ثمّ ينظر المحكوم عليه إن لم يجد بها ما يصحّ في المتعة والقران أطعم أو صام، وإن وجد اختار من الكفّارات الثلاث ما شاء [13] .
{لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ:} يدلّ أنّ الكفّارة تجري مجرى العقوبات [14] .
(وبال) : الخصلة السّيّئة [15] .
(أمره) : فعله أو شأنه.
(1) ينظر: تفسير مجاهد 1/ 203 - 204، ومعاني القرآن للفراء 1/ 319، ومعاني القرآن وإعرابه 2/ 206.
(2) ينظر: تفسير الطبري 7/ 52.
(3) ينظر: البحر المحيط 4/ 5.
(4) ينظر: مجمع البيان 3/ 419.
(5) ينظر: تفسير القرآن الكريم 3/ 150، وتفسير البغوي 2/ 64، والتفسير الكبير 12/ 86.
(6) ينظر: تفسير القرآن الكريم 3/ 150، والتفسير الكبير 12/ 86، والبحر المحيط 4/ 21.
(7) ينظر: تفسير القرطبي 6/ 308.
(8) ينظر: معاني القرآن الكريم 2/ 360، وكنز العمال 5/ 38.
(9) البحر الرائق 3/ 61.
(10) ينظر: الكشاف 1/ 678، والبحر المحيط 4/ 22 - 23.
(11) ساقطة من ك. وينظر: معاني القرآن وإعرابه 2/ 207، ومعاني القرآن الكريم 2/ 361.
(12) في ع: علامة. وينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 320، وتفسير القرآن الكريم 3/ 151.
(13) ينظر: تفسير الطبري 7/ 72، ومعاني القرآن وإعرابه 2/ 207 - 208، وتفسير القرآن الكريم 3/ 151.
(14) ينظر: تفسير الطبري 7/ 77، وتفسير القرآن الكريم 3/ 151.
(15) ينظر: تفسير الطبري 7/ 77، ومعاني القرآن وإعرابه 2/ 208.