فهرس الكتاب

الصفحة 633 من 1617

وفائدة تكرار [1] النّظم (109 ظ) الأوّل صحّة السّؤال واستئناف الإلزام [2] .

{أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ:} مطالبة بالتّوقيف [3] الذي يكون بالوحي، وفائدة المطالبة هو الإفحام، فلم يجسروا على دعوى الوصيّة لخوفهم المطالبة بالبرهان فأفحموا عن الجواب وانقطعوا في الجدال [4] .

145 - {لا أَجِدُ:} إخبار عن الحال دون الاستقبال [5] .

و (الميتة) : اسم لجمع [6] المنخنقة والموقوذة والمتردّية والنّطيحة وما أكل السّبع [7] .

ووصف الدّم بالمسفوح يفيد إباحة غيره كالكبد والطّحال وما يتعلّق باللّحم والمخّ [8] .

وذكر الخنزير بعد ذكر الميتة لئلاّ يظنّ ظانّ أنّه يطهر بالذّكاة بخلاف سائر السّباع.

ثمّ بيّن المعنى وقال: {فَإِنَّهُ رِجْسٌ،} أي: نجس مكروه مستقذر تعافه النّفوس غالبا [9] .

أو أن [10] يكون {فِسْقًا.} وسائر المحرمات فغير محرم بالكتاب ولكنّه مسكوت عنه [11] .

146 - {ظُفُرٍ:} اسم عامّ، قال ابن عبّاس: إنّه كلّ ما ليس بمنفرج الأصابع كالبعير والإوزّة والبطّ [12] ، وعن القتبيّ أنّه كلّ ذي حافر [13] ، وقيل [14] : كلّ ذي برثن.

{شُحُومَهُما:} جمع شحم. وهو ما يذوب دهنا.

{إِلاّ ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما:} ما اختلط باللّحم من البياض [15] ، وقيل [16] :"الألية".

(1) في ب: تكرير.

(2) في ع وب: الالتزام.

(3) في ب: التوقيف، والباء ساقطة.

(4) النسخ الثلاث: الحلال. وينظر: تفسير القرآن الكريم 3/ 348.

(5) ينظر: تفسير القرطبي 7/ 116.

(6) في ب: لجميع.

(7) ينظر: معاني القرآن الكريم 2/ 508، وتفسير البغوي 2/ 138.

(8) ينظر: تفسير البغوي 2/ 138، والكشاف 2/ 74، وتفسير القرطبي 7/ 124.

(9) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 2/ 300.

(10) في ك وب: وأن، بدل (أو أن) .

(11) ينظر: تفسير القرآن الكريم 3/ 350، وتفسير القرطبي 7/ 119.

(12) ينظر: تفسير القرآن 2/ 221، وتفسير الطبري 8/ 96 - 97.

(13) ينظر: تفسير غريب القرآن 163.

(14) ينظر: معاني القرآن الكريم 2/ 510، وتفسير القرطبي 7/ 125، والبرثن: مخلب الأسد، لسان العرب 13/ 50 (برثن) .

(15) ينظر: تفسير الطبري 8/ 98.

(16) معاني القرآن للفراء 1/ 363، وتفسير غريب القرآن 163، ومعاني القرآن وإعرابه 2/ 301.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت