{مُرْساها:} مواضع إرسائها [1] . والإرساء: الثّبوت والقيام [2] .
{لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها:} لا يظهرها لوقتها [3] غيره.
{ثَقُلَتْ:} أي: عظم واستصعب وقوعها [4] ، أو علمها على أهل السّموات والأرض [5] .
وفائدة الكتمان استواء الأوّلين والآخرين في الإنذار بالسّاعة وعظم شأن المباغتة والمفاجأة [6] .
{حَفِيٌّ:} مبالغ في البرّ أو السّؤال، يقال: استحفى السّؤال، وأحفى في السّؤال [7] ، قال الله تعالى: {إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا} [محمّد:37] .
{لا يَعْلَمُونَ:} أنّ علمها خاصّة لا يجلّيها لوقتها إلاّ هو، فيظنّون أنّهم يقفون عليها بالبحث عنها [8] .
188 - {قُلْ لا أَمْلِكُ:} اتّصالها بما قبلها من حيث نفي علم السّاعة [9] .
عن ابن عبّاس أنّ قريشا قالت لرسول الله: ألا يخبرك ربّك بالسّعر لنشتري الطّعام في الرخص وبالخصب [10] والجدب لننتقل من الجدب إلى الخصب [11] قبل أن تجدب الأرض، فأنزل الله الآية [12] .
{مِنَ الْخَيْرِ:} من حوائج النّفس [13] ، قال الله تعالى: {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ} (8) [العاديات:8] .
{السُّوءُ:} ما يسوء النّفس من المصائب الدّنياويّة [14] .
(1) ينظر: البحر المحيط 4/ 431.
(2) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 2/ 393، ومعاني القرآن الكريم 3/ 110، والتبيان في تفسير القرآن 5/ 47.
(3) (لا يظهرها لوقتها) ساقطة من ك وب. وينظر: غريب القرآن وتفسيره 155، وتفسير غريب القرآن 175، ومعاني القرآن وإعرابه 2/ 393.
(4) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 2/ 393، والتبيان في تفسير القرآن 5/ 47، وزاد المسير 3/ 202.
(5) ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 399، وتفسير غريب القرآن 175، وتفسير الطبري 9/ 185.
(6) ينظر: البحر المحيط 4/ 432.
(7) ينظر: معاني القرآن وإعرابه 2/ 393 - 394، والتفسير الكبير 15/ 81 - 82، والبحر المحيط 4/ 432.
(8) ينظر: تفسير الطبري 9/ 189، والبحر المحيط 4/ 433.
(9) ينظر: البحر المحيط 4/ 433.
(10) في الأصل وب: بالخصب، والباء ساقطة.
(11) النسخ الأربع: الخصب إلى الجدب، بدل (الجدب إلى الخصب) ، والسياق يقتضي ما أثبت.
(12) ينظر: الوجيز 1/ 425، وتفسير البغوي 2/ 220، وزاد المسير 3/ 203.
(13) ينظر: التفسير الكبير 15/ 84.
(14) ينظر: زاد المسير 3/ 204.