فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 1617

خالف الكتاب والسّنّة وخرق الإجماع.

14 - {وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ:} الشّفاء: إزاحة الأذى من مرض أو غضب أو حزن [1] .

وكان شفاء المؤمنين حين صعد بلال على سطح الكعبة ورفع صوت الأذان، قال خالد بن أسيد: الحمد لله الذي لم يبق أسيدا [2] إلى هذا اليوم [3] ، وقال الحارث [بن] [4] هشام: إن كنت لأبغض أن ينهق عليها [5] ابن أبي رباح، وقال سهيل بن عمرو: دعوه إنّ لها [6] ربّا إن شاء أن ينصرها نصرها، وقالت جويرية بنت أبي جهل حين سمعت اسم رسول الله في الأذان: والله لقد رفع ذكرك، ولّما [7] سمعت قوله: قد قامت الصّلاة قالت: أمّا القيام فسأقوم ولكنّي لا أحبّ قاتل أخيه أبدا. والمؤمنون يسمعون منهم أحاديثهم هذه ويضحكون عليهم.

16 - {وَلِيجَةً:} هو الذي يلج عليك وتلج عليه على كلّ حال ولا يكتم عنه سرّه [8] .

17 - {ما كانَ لِلْمُشْرِكِينَ:} نزلت في الرّدّ على المشركين حين افتخروا بعمارة المسجد الحرام وسقي الحجيج [9] . وإنّما نزلت هذه السّورة في آخر ما نزلت في المدينة في أيّام فتح مكّة، وتوفّي [رسول] [10] الله قبل أن يبيّن موضعها، فالظّاهر أنّ المفتخرين أبو سفيان والحارث بن هشام وعكرمة ابن أبي جهل وسهيل بن عمرو [11] وخالد بن أسيد.

(ما كان) : أي: لم يكن معتدّا به ولم يصحّ ولم يقع موقعه فعلهم ذلك [12] .

و (العمارة) : ضدّ التّخريب.

(شهادتهم على أنفسهم بالكفر) : (137 ظ) جهرهم به وإن لم يعدّوه كفرا [13] .

18 -وإنّما تصحّ [14] العمارة ممّن آمن بالله.

19 - {أَجَعَلْتُمْ:} فضيلة، {سِقايَةَ الْحاجِّ} كفضيلة من {آمَنَ بِاللهِ.} قال الحسن

(1) ينظر: التبيان في تفسير القرآن 5/ 185.

(2) في الأصل وك: أسيد.

(3) ينظر: مصنف ابن أبي شيبة 7/ 399.

(4) من ب.

(5) بعدها في ك وع: ايا، وهي مقحمة.

(6) في ع: ودعره بن ايا، بدل (دعوه إن لها) .

(7) في ك: وأما.

(8) ينظر: تفسير الطبري 10/ 119، وتلخيص البيان 58، وتفسير البغوي 2/ 273.

(9) ينظر: الوجيز 1/ 456 - 457، وتفسير البغوي 2/ 273، والكشاف 2/ 253 - 254.

(10) يقتضيها السياق.

(11) (بن عمرو) ساقطة من ب.

(12) ينظر: تفسير البغوي 2/ 273 - 274، والكشاف 2/ 253، والبحر المحيط 5/ 20.

(13) ينظر: تفسير البغوي 2/ 274، والكشاف 2/ 253 - 254، والتفسير الكبير 16/ 8.

(14) في الأصل وك وع: صح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت