فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 1617

وقيل: تقديره: أصلاتك تأمرك، وإيانا أن نترك ما يعبد آباؤنا، وتنهاك وإيّانا أن نفعل في أموالنا ما نشاء. [1]

{الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ:} السّفيه الجاهل، [2] كقوله: {ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ} [الدخان:49] . وقيل: هو على ظاهره، أي: كنت الحليم الرشيد حتى الآن، كقول ثمود لصالح: {كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا} [هود:62] . [3]

88 - {أَرَأَيْتُمْ:} المستفهم مضمر، [4] تقديره: أرأيتم إن كنت بهذه أكنت جاهلا؟ أو أرأيتم إن كنت بهذه الصّفة أكنتم تجيبونني؟ وفائدته: الاستدراك.

89 - {لا يَجْرِمَنَّكُمْ:} كقولك: لا تحملنّك مخالفتي على أن تدحرج نفسك من شاهق إلى بئر. [5]

90 - {وَاِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ:} أتى بالدعوة على سبيل التّرغيب، بعد الدعوة على سبيل التّرهيب؛ لتبلغ الدّعوة كلّ مبلغ، وتلزم [6] الحجة كلّ اللّزوم.

{وَدُودٌ:} متحبب، [7] في الحديث: «إنّ الله تعالى يتحبّب إلى عبده بالنّعم، والعبد يتمقّت إليه بالمعاصي» [8] .

91 -لّما انقطعوا في المناظرة والجدال، أخذوا في السّفاهة [9] ، عادة الجهّال، {قالُوا يا شُعَيْبُ.}

{ضَعِيفًا} [10] : مكفوفا. [11]

{رَهْطُكَ:} عشيرتك. [12] والرّهط: ما دون العشرة من الأنفس. [13]

(1) ينظر: معاني القرآن للفراء 2/ 25، وزاد المسير 4/ 115، والفتوحات الإلهية 2/ 417.

(2) ينظر: تفسير ابن وهب 1/ 369، تفسير الطبري 7/ 101 عن ابن زيد وابن جريج، والوسيط 2/ 586.

(3) ينظر: تفسير البغوي 4/ 195، وزاد المسير 4/ 116، والفتوحات الإلهية 2/ 417.

(4) ينظر: الكشاف 2/ 396، والمجيد في إعراب القرآن المجيد 60.

(5) ينظر: تفسير الطبري 7/ 102.

(6) الأصل وع: ويلزم.

(7) ينظر: ياقوتة الصراط 270، ورورح المعاني 12/ 440.

(8) ليس حديثا لكنه من قول المغيرة بن محمد بلفظ قريب، ينظر: الشكر لله 86، وهو من قول محمد بن علي بن الحسين (الباقر) أيضا، ينظر: الأمالي 641، وبحار الأنوار 46/ 303 - 304 و 73/ 18.

(9) الأصل وع: الشفاعة.

(10) ليس في ع.

(11) ينظر: تفسير الطبري 7/ 104 عن شريك وغيره، وتفسير الماوردي 2/ 449، والبحر المحيط 6/ 201.

(12) ينظر: تفسير الماوردي 2/ 499، ومجمع البيان 5/ 243.

(13) ينظر: الصحاح 3/ 1128، والنهاية في غريب الحديث والأثر 2/ 283، ولسان العرب 7/ 305.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت