وجع
في الحديث لا تحل المسألة إلا لثلاثة لذي فقر مدقع أو لذي عدم مفظع أو لذي دم موجع ذكره في المهذب في باب النجش فموجع بضم الميم وإسكان الواو وكسر الجيم قال الإمام الخطابي رحمه الله تعالى الدم الموجع هو أن تتحمل حمالة في حقن الدماء وإصلاح ذات البين فتحل له المسألة فيها والله تعالى أعلم قوله في التنبيه في باب صلاة المريض وإن كان به وجع فقيل له إن صليت مستلقيا هكذا ضبطناه وجع بالتنوين من غير إضافة إلى العين وكذا وجد في نسخة المصنف رحمه الله تعالى وقد يقع في كثير من النسخ أو في أكثرها وجع العين بالإضافة إلى العين والأول أجود والله تعالى أعلم
وحد
الدراهم الأحدية ذكرها في المهذب في باب ما ينقض الوضوء وزكاة المعدن وهي بفتح الهمزة والحاء المخففة وهي المكتوب فيها {قل هو الله أحد} إلى آخرها وكان هذه الدراهم في أوائل الإسلام
ودع
ثبت في الحديث الصحيح عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن شر الناس عند الله تعالى منزلة يوم القيامة من ودعه أو تركه الناس اتقاء فحشه هكذا رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما ورواه أبو داود والترمذي على الشك وروينا في مسند أبي عوانة الاسفرايني عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أنه قال إن أدعكم فلا استحلف عليكم فقد ودعكم خير مني قال القاضي عياض في شرح مسلم في حديث سبب نزول قول الله تعالى {والضحى والليل إذا سجى} النحويون ينكرون الماضي من ودع ووذر والمصدر أيضا قالوا إنما جاء منهما المستقبل والأمر لا غير قال القاضي وقد جاء الماضي والمستقبل منهما جميعا وفي صحيح مسلم لينتهين قوم عن ودعهم الجماعات وقال الشاعر
(وكان ما قدموا لأنفسهم أكثر نفعا من الذي ودعوا)
وقال
(ليت شعري في خليلي ما الذي غاله في الحب حتى ودعه)
غاله بالغين المعجمة أي أخذه
ورس
الورس نبت أصفر يكون باليمن يصبغ به الثياب والخز وغيرهما يقال