فهرس الكتاب

الصفحة 1001 من 1007

وجع

في الحديث لا تحل المسألة إلا لثلاثة لذي فقر مدقع أو لذي عدم مفظع أو لذي دم موجع ذكره في المهذب في باب النجش فموجع بضم الميم وإسكان الواو وكسر الجيم قال الإمام الخطابي رحمه الله تعالى الدم الموجع هو أن تتحمل حمالة في حقن الدماء وإصلاح ذات البين فتحل له المسألة فيها والله تعالى أعلم قوله في التنبيه في باب صلاة المريض وإن كان به وجع فقيل له إن صليت مستلقيا هكذا ضبطناه وجع بالتنوين من غير إضافة إلى العين وكذا وجد في نسخة المصنف رحمه الله تعالى وقد يقع في كثير من النسخ أو في أكثرها وجع العين بالإضافة إلى العين والأول أجود والله تعالى أعلم

وحد

الدراهم الأحدية ذكرها في المهذب في باب ما ينقض الوضوء وزكاة المعدن وهي بفتح الهمزة والحاء المخففة وهي المكتوب فيها {قل هو الله أحد} إلى آخرها وكان هذه الدراهم في أوائل الإسلام

ودع

ثبت في الحديث الصحيح عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن شر الناس عند الله تعالى منزلة يوم القيامة من ودعه أو تركه الناس اتقاء فحشه هكذا رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما ورواه أبو داود والترمذي على الشك وروينا في مسند أبي عوانة الاسفرايني عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أنه قال إن أدعكم فلا استحلف عليكم فقد ودعكم خير مني قال القاضي عياض في شرح مسلم في حديث سبب نزول قول الله تعالى {والضحى والليل إذا سجى} النحويون ينكرون الماضي من ودع ووذر والمصدر أيضا قالوا إنما جاء منهما المستقبل والأمر لا غير قال القاضي وقد جاء الماضي والمستقبل منهما جميعا وفي صحيح مسلم لينتهين قوم عن ودعهم الجماعات وقال الشاعر

(وكان ما قدموا لأنفسهم أكثر نفعا من الذي ودعوا)

وقال

(ليت شعري في خليلي ما الذي غاله في الحب حتى ودعه)

غاله بالغين المعجمة أي أخذه

ورس

الورس نبت أصفر يكون باليمن يصبغ به الثياب والخز وغيرهما يقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت