فهرس الكتاب

الصفحة 1002 من 1007

ورست الثوب توريسا إذا صبغته بالورس قال الجوهري وغيره ويقال ملحفة وريسة أي مصبوغة بالورس كذا قاله أهل اللغة وريسة براء مكسورة ثم ياء ساكنة ثم سين مفتوحة ووقع في المهذب في آخر باب صفة الوضوء فأتيناه بملحفة ورسة كذا هو في جميع نسخ المهذب ورسية بإسكان الراء وبعدها سين مكسورة ثم ياء مشددة وكذا رواه البيهقي في السنن الكبير وغيره من أهل الحديث

ورا

التورية أن يوهم غير مراده فيقصد شيئا ويتكلم بما يفهم منه غيره قال وأصله من وراء كأنه جعل البيان وراء ظهره وأعرض عنه حديث الشفاعة يقول إبراهيم عليه السلام إني كنت خليلا من وراء وراء هكذا سمع مبنيا على الفتح وهكذا ضبطناه عن مشايخنا في مسلم وفي المستخرج عليه لأبي نعيم ومعناه من خلف حجاب ومثله حديث معقل أنه حدث ابن زياد بحديث فقال إنني سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم أو من وراء وراء أي ممن جاء خلفه وبعده هكذا شرح معناه الأئمة المحققون وقال ابن الأثير وروي مبنيا على الفتح ثم شرحه فقال من وراء حجاب وهاتان الكلمتان أوردهما ابن دحية مفتوحتين فرد عليه الكندي وقال لا يجوز فيهما إلا البناء على الضم كقبل وبعد إذا قطعتا عن الإضافة بنيتا على الضم ومنع ابن دحية الضم وقال أبو البقاء الصواب وراء وراء لأن تقديره من وراء ذلك أو من وراء شيء آخر فإن صح الفتح قبل قلت صح الفتح والحمد لله لأن سماع الأئمة وتنبيههم على الفتح أقوى دليل على أنه ما روي بالضم فحق أبي البقاء أن يقول إن صح الضم ولا يقول إن صح الفتح وتوجيهه أعني الفتح أن تكون الكلمة مؤكدة كشذر مذر وشغر مغر وسقطوا بين بين وورد في حديث معاذة الأسدي اللهم اجعل قوت فلان يوم يوم ركبهما وبناهما على الفتح نحو لقيته صباح مساء وإن ورد منصوبا منونا جاز جوازا جيدا وأما بناء قبل وبعد على الفتح فضعيف عند البصريين وإن حكاه الكوفيون فلا يجوز في القرآن العزيز لعدم فصاحته ولا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

وزع

قال الجوهري وزعته كففته أزعه وزعا فاتزع أي كف والأوزاع الجماعات والتوزيع القسمة والتفريق وتوزعوه تقسموه واستوزعت الله تعالى شكره فأوزعني أي استلهمته فألهمني وقوله في كتاب الرهن فيما إذا رهن الجارية الحسناء إن كان مما تزعه الحشمة هو بفتح التاء والزاي المخففتين أي يكفه الحياء ويمنعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت