فهرس الكتاب

الصفحة 1003 من 1007

وسق

قوله خمسة أوسق هي جمع وسق بفتح الواو وكسرها قال الهروي كل شيء حملته فقد وسقته قال وقال غيره الوسق ضمك الشيء إلى الشيء بعضه إلى بعض قال صاحب المحكم جمع الوسق والوسق أوسق ووسوق ويقال بكسر الواو وجمعه أوساق قال والأول أكثر وأشهر

وسم

قوله والمستحب أن يسم إبل الصدقة والبقر والغنم قال الخطابي إنما توسم لتتميز عن أملاكه وينزه صاحبها عن حبها من شرائها لئلا يكون عائدا فيما أخرجه إلى الله تعالى قال وفيه تأكيد إشعار البدن لتتميز من أملاكه وفيه أن النهي عن المثل وتعذيب الحيوان مخصوص به قال الجوهري وسمه وسما وسمة إذا أثرت فيه بسمة وكي والهاء عوض عن الواو قال الميسم المكواة وأصل الياء واو فإن شئت قلت في جمعه مياسم على اللفظ وإن شئت قلت مواسم على الأصل قال الأزهري قال الليث الوسم أثر كية تقول بعير موسوم أي قد وسم بسمة تعرف بها إما كية وإما قطع في أذن قال والميسم المكواة وهو الشيء الذي توسم به الدواب والجمع المواسم قال غيره يقال وسمه يسمه وسما وسمة وأصله من السمة وهي العلامة ومنه قوله تعالى {سيماهم في وجوههم} الفتح أي علامات إيمانهم وخشوعهم ومنه موسم الحج لأنه معلم لجميع الناس وفلان موسوم بالخير وعليه سمة الخير أي علامته وتوسمت فيه كذا أي رأيت فيه علامة وقوله في الديات من المهذب كان ينشد في الموسم وقوله في الوسيط في القسم الثالث من كتاب البيوع إذ من عادة العرب في الموسم شراء صبرة مكايلة المواسم بفتح الميم جمع موسم قال الأزهري قال الليث موسم الحج سمى موسما لأنه معلم يجتمع إليه قال وكذلك كانت مواسم أسواق العرب في الجاهلية

وصي

قال أهل اللغة يقال أوصيته بكذا وأوصيت ووصيت له وصيت إليه جعلته وصيا قال الرافعي قال الأزهري اللفظة مشتقة من قولهم وصي الشيء بالشيء يصيه إذا أوصله به وأرض واصية كثيرة النبات وسمى هذا التصرف وصية لما فيه من وصل القربة الواقعة بعد الموت بالقربات المنجزة في الحياة ودلائل الكتاب والسنة وإجماع الأمة متعاضدة على أصل الوصية

وضم

قوله في باب الوليمة من الروضة والوصيمة هي الطعام المتخذ عند المصيبة هي بفتح الواو وكسر الضاد المعجمة وهي لفظة عربية حكاها الجوهري عن الفراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت