فهرس الكتاب

الصفحة 1004 من 1007

وعظ

قال ابن فاراس في المجمل الوعظ التخويف والعظة الاسم منه قال الخليل وهو التذكير بالخير فيما يرق له قلبه وقال الجوهري في الصحاح الوعظ النصح والتذكير بالعواقب يقال وعظته وعظا وعظة فاتعظ أي قبل الموعظة وقال الزبيدي في مختصر العين الوعظ والموعظة والعظة سواء

وغر

قوله في الوسيط في أول كتاب النكاح في خصائص النبي صلى الله عليه وسلم فإن ذلك يوغر صدورهن هو بضم الياء المثناة تحت وإسكان الواو وكسر الغين المعجمة أي تحميها من الغيظ قال الجوهري الوغر شدة توقد الحر ومنه قيل في صدره علي وغر بإسكان الغين أي ضغن وعداوة وتوقد من الغيظ والصدر بالفتح تقول وغر صدره علي يوغر وغورا فهو واغر الصدر علي وقد أوغرت صدره على فلان أي أحميته من الغيظ وأوغرت الماء أي أغليته

وفق

التوفيق خلاف الخذلان قال إمام الحرمين وغيره من أصحابنا المتكلمين التوفيق خلق قدرة الطاعة والخذلان خلق قدرة المعصية والموفق في شيء لا يتضرر منه خلافه

وقح

قوله في كتاب السير من الوسيط إذا أخذ الشحم لتوقيح الدواب قال الجوهري توقيح الحافر تصليبه بالشحم المذاب

وقص

الوقص في الزكاة هو ما بين النصابين وفيه لغتان فتح القاف وإسكانها والمشهور في كتب اللغة فتحها وقد عد الإمام ابن بري من لحن الفقهاء الإسكان المشهور في كتب اللغة وألسنة الفقهاء إسكانها وقد عد القاضي أبو الطيب في تعليقه وصاحب الشامل وغيرهما فصلا في أن الصواب الإسكان وتغليط من زعم من أهل اللغة أنه بالفتح ونقلوا أن أكثر أهل اللغة قالوه بالإسكان ثم قيل هو مشتق من قولهم رجل أوقص إذا كان قصير العنق لم يبلغ عنقه حد أعناق الناس فسمي وقص الزكاة لنقصانه عن النصاب قال أهل اللغة والقاضي أبو الطيب وصاحب الشامل وغيره من أصحابنا الشنق بالشين المعجمة والنون المفتوحتين وبالقاف هو ما بين الفريضتين أيضا مثل الوقص قال القاضي أكثر أهل اللغة يقولون الشنق مثل الوقص لا فرق بينهما وقال الأصمعي الشنق يختص بأوقاص الإبل والوقص يختص بالبقر والغنم قلت وقد قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى في البويطي وليس في الشنق من الإبل والبقر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت