فهرس الكتاب

الصفحة 1007 من 1007

وله

في الحديث لا توله والدة بولدها مذكور في كتاب البيع هو بضم التاء وفتح الواو واللام المشددة ويجوز في الهاء الوجهان في نظائره وهما رفعها وإسكانها فالإسكان على النهي والرفع على أنه نهي بلفظ الخبر وهو أبلغ في الزجر وقد تقدمت نظائره قال أهل اللغة والغريب الوله ذهاب العقل والتحير من شدة الحزن ويقال رجل واله وامرأة والهة بإثبات الهاء وحذفها وممن ذكر الوجهين فيهما ابن فارس ويقال في الفعل منه وله بفتح اللام يله بكسرها ووله بكسرها يوله بفتحها لغتان فصيحتان ذكرهما الهروي وغيره قالوا ومعنى التوليه المنهي عنه في الحديث أن يفرق بين المرأة وولدها فتجعل والهة

ولي

قولهم في المحجور عليه مولى عليه هو بفتح الميم وإسكان الواو كسر اللام وتشديد الياء ويقال أيضا بضم الميم وفتح الواو وتشديد اللام المفتوحة مثل المصلى عليه قال الإمام أبو السعادات المبارك بن محمد بن عبد الكريم الجزري في كتابه نهاية الغريب اسم المولى يقع على معان كثيرة فذكر ستة عشر معنى فقال هو الرب والمالك والسيد والمنعم والمعتق والناصر والمحب والتابع والجار وابن العم والحليف والعقيد والصهر والعبد والمنعم عليه والمعتق قال وأكثرها قد جاءت في الحديث فيضاف كل واحد منها إلى ما يقتضيه الحديث الوارد فيه وكل من ولي أمرا أو قام به فهو مولاه ووليه وقد تختلف مصادر هذه الأسماء

وهب

قال أهل اللغة يقال وهبت له شيئا وهبا ووهبانا بإسكان الهاء وفتحها وهبة والاسم الموهب والموهبة بكسر الهاء فيهما قال الجوهري والاتهاب قبول الهبة والاستيهاب سؤال الهبة وتواهب القوم أي وهب بعضهم بعضا ورجل وهاب ووهابة أي كثير الهبة لأمواله والهاء للمبالغة وأما قول الغزالي وغيره في كتب الفقه وهبت من فلان كذا فهو مما ينكر على الفقهاء لإدخالهم لفظة من وإنما الجيد وهبت زيدا مالا ووهب له مالا وجوابه أن إدخال من هنا صحيح وهي زائدة وزيادتها في الواجب جائزة عند الكوفيين من النحويين وعند الأخفش من البصريين وقد روينا أحاديث فيها وهبت منه كذا ويقال هب زيدا منطلقا بمعنى أحسب فيعدى إلى مفعولين ولا يستعمل منه ماض ولا مستقبل قال أصحابنا والهبة في اصطلاح العلماء تمليك العين بغير عوض وقد زاد صاحب التتمة زيادة حسنة فقال تمليك الغير عينا للتودد واكتساب المحبة وهذا الذي قاله تخرج به صدقة التطوع من الحد وهي مندوب إليها بالإجماع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت