فهرس الكتاب
وله
في الحديث لا توله والدة بولدها مذكور في كتاب البيع هو بضم التاء وفتح الواو واللام المشددة ويجوز في الهاء الوجهان في نظائره وهما رفعها وإسكانها فالإسكان على النهي والرفع على أنه نهي بلفظ الخبر وهو أبلغ في الزجر وقد تقدمت نظائره قال أهل اللغة والغريب الوله ذهاب العقل والتحير من شدة الحزن ويقال رجل واله وامرأة والهة بإثبات الهاء وحذفها وممن ذكر الوجهين فيهما ابن فارس ويقال في الفعل منه وله بفتح اللام يله بكسرها ووله بكسرها يوله بفتحها لغتان فصيحتان ذكرهما الهروي وغيره قالوا ومعنى التوليه المنهي عنه في الحديث أن يفرق بين المرأة وولدها فتجعل والهة
ولي
قولهم في المحجور عليه مولى عليه هو بفتح الميم وإسكان الواو كسر اللام وتشديد الياء ويقال أيضا بضم الميم وفتح الواو وتشديد اللام المفتوحة مثل المصلى عليه قال الإمام أبو السعادات المبارك بن محمد بن عبد الكريم الجزري في كتابه نهاية الغريب اسم المولى يقع على معان كثيرة فذكر ستة عشر معنى فقال هو الرب والمالك والسيد والمنعم والمعتق والناصر والمحب والتابع والجار وابن العم والحليف والعقيد والصهر والعبد والمنعم عليه والمعتق قال وأكثرها قد جاءت في الحديث فيضاف كل واحد منها إلى ما يقتضيه الحديث الوارد فيه وكل من ولي أمرا أو قام به فهو مولاه ووليه وقد تختلف مصادر هذه الأسماء
وهب
قال أهل اللغة يقال وهبت له شيئا وهبا ووهبانا بإسكان الهاء وفتحها وهبة والاسم الموهب والموهبة بكسر الهاء فيهما قال الجوهري والاتهاب قبول الهبة والاستيهاب سؤال الهبة وتواهب القوم أي وهب بعضهم بعضا ورجل وهاب ووهابة أي كثير الهبة لأمواله والهاء للمبالغة وأما قول الغزالي وغيره في كتب الفقه وهبت من فلان كذا فهو مما ينكر على الفقهاء لإدخالهم لفظة من وإنما الجيد وهبت زيدا مالا ووهب له مالا وجوابه أن إدخال من هنا صحيح وهي زائدة وزيادتها في الواجب جائزة عند الكوفيين من النحويين وعند الأخفش من البصريين وقد روينا أحاديث فيها وهبت منه كذا ويقال هب زيدا منطلقا بمعنى أحسب فيعدى إلى مفعولين ولا يستعمل منه ماض ولا مستقبل قال أصحابنا والهبة في اصطلاح العلماء تمليك العين بغير عوض وقد زاد صاحب التتمة زيادة حسنة فقال تمليك الغير عينا للتودد واكتساب المحبة وهذا الذي قاله تخرج به صدقة التطوع من الحد وهي مندوب إليها بالإجماع