يسمى الميزان
وقال سفيان حفاظ الاسلام ثلاثة إسماعيل بن أبي خالد
وعبد الملك بن أبي سفيان
ويحيى الأنصاري وهو اعلم الناس بالشعبي
قال ابن المديني له نحو ثلاثمائة حديث
قال الخطيب حدث عنه الحاكم ويحيى بن هشام وبين وفاتيهما نحو مائة وعشر سنين
توفي إسماعيل سنة خمس وأربعين ومائة واتفقوا على توثيقه وجلالته روى له البخاري ومسلم
57 -إسماعيل بن أبي القاسم البوشنجي من أصحابنا المتاخرين تكرر كثيرا في الروضة في الخلع والطلاق
قال أبو سعد السمعاني في الأنساب هو منسوب إلى بوشنج بضم الباء الموحدة وفتح الشين المعجمة بعدها نون ساكنة ثم جيم قال وقد يعرب فيقال فوشنج بالفاء
قال ويقال بوشنك وهي بلدة على سبعة فراسخ من هراة
وإسماعيل هذا هو ابو سعيد إسماعيل بن أبي القاسم عبد الواحد بن إسماعيل بن محمد قال السمعاني كان فاضلا غزير العلم حسن المعرفة بالمذهب جميل السيرة مرضي الطريقة كثير العبادة دائم الذكر خشن العيش قانعا باليسير راغبا في نشر العلم لازما للسنة غير ملتفت الى الأمراء وأبناء الدنيا
سمع بنيسابور الحافظ أبا صالح المؤذن وأحمد بن خلف الشيرازي وغيرهما وبأصبهان أبا الفضل حمد بن احمد الحداد وغيره وببغداد حين وردها حاجا أبا علي بن تيهان وغيره
سمع منه ابو سعد السمعاني وحدث عنه الحافظ أبو القاسم بن عساكر في معجمه وسكن هراة حتى توفي بها وكان مفتيها
وصنف في المذهب وذكره أبو الحسن عبد الغافر فقال هو شاب نشأ في عبادة الله تعالى مرضي السيرة جار على منوال أبيه أبي القاسم البوشنجي الفقيه وهو فقيه مدرس مناظر ورع زاهد دخل نيسابور وحضر مجالس النظر فارتضاه الأئمة والفقهاء
وقال الامام أبو القاسم الرافعي هو إمام غواص متأخر لقيه من لقينا ولد إسماعيل سنة إحدى وستين وأربعمائة وتوفي بهراة سنة ست وثلاثين وخمسمائة رحمه الله
58 -الأسود بن يزيد التابعي مذكور في المهذب في اول الفوات والإحصار وفي ميراث الأخوات
هو أبو عمرو ويقال أبو عبد الرحمن الأسود بن يزيد بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهيل النخعي الكوفي التابعي الفقيه الإمام الصالح اخو عبد الرحمن بن يزيد وابن اخي علقمة بن قيس وكان أسن من علقمة وهو خال ابراهيم بن يزيد النخعي الفقيه رأى أبا بكر الصديق وعمر بن