فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 1007

التابعي الصالح الفقيه رحمه الله

روى عن ابن عمر وأنس وجابر وربيعة بن عباد وسلمة بن الأكوع الصحابيين رضي الله عنهم وروى عن أبيه وعطاء بن يسار وحمران وعلي بن الحسين وأبي صالح السمان وآخرين من التابعين روى عنه الزهري ويحيى الأنصاري وأيوب السختياني ومحمد بن إسحاق التابعيون ومالك والثوري ومعمر وخلائق من الأئمة

قال يحيى بن معين سمع زيدبن أسلم من ابن عمر ولم يسمع جابرا ولا أبا هريرة وقال محمد بن سعد كانت لزيد بن أسلم حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ثقة كثير الحديث

وقال ابو حازم ولقد رأيتنا في مجلس زيد بن أسلم أربعين فقيها أدنى خصلة فينا التواسي بما في أيدينا وما رأيت فيه متمارين ولا متنازعين في حديث لا ينفعهما وكان أبو حازم يقول لهم لا يريني الله يوم زيد وقدمني بين يدي زيد انه لم يبق أحد أرضى لنفسي وديني غيره فأتاه نعي زيد فعقر فما قام ولا شهده وكان أبو حازم يقول اللهم إنك تعلم أني أنظر الى زيد فأذكر بالنظر إليه القوة على عبادتك فكيف بملاقاته ومحادثته ومناقبه كثيرة توفي بالمدينة سنة ست وثلاثين ومائة وقيل سنة ثلاث وثلاثين وقيل ثلاث وأربعين وحكى البخاري في تاريخه ان علي بن الحسين رضي الله عنهما كان يجلس الى زيد بن أسلم ويتخطى مجالس قومه فقيل له تتخطى مجالس قومك إلى عبد عمر بن الخطاب فقال إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه

186 -زيد بن ثابت الصحابي رضي الله عنه تكررفي هذه الكتب هو أبو سعيد وقيل أبو عبد الرحمن وقيل أبو خارجة زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بفتح اللام وإسكان الواو وبذال معجمة ابن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري المدني الفرضي الكاتب كاتب الوحي والمصحف وكان عمره حين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة إحدى عشرة سنة

وحفظ قبل قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة مهاجرا ست عشرة سورة وقتل أبوه ولزيد بن ثابت ست سنين

واستصغره النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر فرده وشهد احدا وقيل لم يشهدها وشهد الخندق ومابعدها من المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم يوم تبوك راية بني النجار وقال القرآن مقدم وزيد أكثر أخذا للقرآن وكان يكتب الوحي لرسول الله ويكتب له أيضا المراسلات إلى الناس وكان يكتب لأبي بكر وعمر بن الخطاب في خلافتهما وكان أحد الثلاثة الذين جمعوا المصحف أمره بذلك أبو بكر وعمر رضي الله عنهما وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت