فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 1007

الله اقرأ عليك وعليك أنزل قال إني احب ان أسمعه من غيري فقرأت عليه سورة النساء حتى جئت الى هذه الآية {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} 41 النساء قال حسبك الآن فالتفت اليه فإذا عيناه تذرفان وفي الصحيحين عن مسروق قال ذكر عند عبد الله بن عمرو يعني ابن العاص عبد الله بن مسعود فقال لا ازال أحبه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (خذوا القرآن من أربعة من عبد الله وسالم مولى أبي حذيفة ومعاذ وأبي بن كعب)

وفي رواية تقديم أبي على معاذ رضي الله عنهم

وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود قال والذي لا إله غيره ما من كتاب الله سورة الا انا أعلم حيث نزلت وما من آية الا انا أعلم فيما نزلت ولو أعلم أحدا هو اعلم بكتاب الله مني تبلغه الإبل لركبت اليه

وفي غير الصحيحين عن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تمسكوا بعهد ابن ام عبد) وبعثه عمر بن الخطاب رضي الله عنه الى الكوفة وكتب اليهم بعثت اليكم عمارا اميرا وعبد الله بن مسعود معلما ووزيرا وهما من النجباء من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أهل بدر فاقتدوا بهما وقد آثرتكم بعبد الله على نفسي

وقال فيه عمر كنيف ملىء علما وكان إذا هدأت العيون قام فسمع له دوي كدوي النحل حتى يصبح

وقال أبو الدرداء حين توفي ابن مسعود ما ترك بعده مثله

وقال أبو طيبة مرض ابن مسعود فعاده عثمان فقال ماتشتكي فقال ذنوبي قال فما تشتهي قال رحمة ربي قال ألا آمر لك بطبيب قال الطبيب أمرضني قال ألا آمر لك بعطاء قال لا حاجة لي فيه قال يكون لبناتك قال أتخشى على بناتي الفقر إني أمرتهن انيقرأن في كل ليلة سورة الواقعة إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا)

وكان لابن مسعود ثلاثة بنين عبد الرحمن وبه كان يكنى وعتبة وأبو عبيدة واسم أبي عبيدة عامر وقيل اسمه كنيته واتفقوا على ان أبا عبيدة لم يسمع أباه ورواياته عنه كثيرة وكلها منقطعة واما عبد الرحمن فقال علي بن المديني والأكثرون سمع أباه وقال احمد بن حنبل توفي ابن مسعود ولابنه عبد الرحمن ست سنين

وقال يحي بن معين لم يسمع أباه والله اعلم

334 -عبد الله بن مغفل بضم الميم وفتح الغين المعجمة والفاء المشددة الصحابي رضي الله عنه تكرر في المهذب هو أبو سعيد وقيل أبو عبد الرحمن وأبو زياد عبد الله بن مغفل بن عبد غنم وقيل ابن عبد نهيم بن عفيف بن أسحم بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت