فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 1007

ربيعة بن عدا وقيل عدي بن ثعلبة بن ذؤيب وقيل ذؤيد بن سعد بن عدا بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة بن الياس ابن مضر بن نزار المزني المدني البصري ومزينة امرأة عثمان بن عمرو نسبوا اليها وهي مزينة بنت كلب بن وبرة فولد عثمان يقال لهم مزنيون وكان عبد الله من اهل بيعة الرضوان وقال إني لممن رفع أغصان الشجرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سكن المدينة ثم تحول الى البصرة وابتنى بها دارا قرب الجامع وكان احد البكائين الذين نزل فيهم قوله تعالى {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون} 9 التوبة 92 وكان احد العشرة الذين بعثهم عمر بن لخطاب رضي الله عنه الى البصرة يفقهون الناس وهو اول من دخل مدينة تستر حين فتحها المسلمون

روى له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة وأربعون حديثا اتفق البخاري ومسلم منها على أربعة وانفرد البخاري بحديث ومسلم بآخر

روى عنه جماعات من التابعين منهم الحسن البصري وأبو العالية ومطرف ويزيد ابنا عبد الله وآخرون وتوفي بالبصرة سنة ستين وقيل سنة تسع وخمسين وصلى عليه أبو يرزة الأسلمي لوصيته بذلك

روي له في المهذب في باب الاستطابة لا يبولن أحدكم في مستحمه وهو حديث حسن

وفي مواقيت الصلاة في النهي عن تسمية المغرب عشاء رواه البخاري

وفي طهارة البدن النهي عن الصلاة في أعطان الإبل وهو صحيح أيضا

وفي إحياء الموات حديثا ضعيفا

وفي كتاب السير حديث دلي جراب شحم يوم خيبر رواه البخاري ومسلم

335 -عبد الله بن نافع مذكور في المختصر في أول صدقة النخل والعنب هو ابو محمد عبد الله بن نافع الصانع المدني القريشي المخزومي مولاهم سمع مالكا وابن أبي ذؤيب وداود بن قيس وهشام بن عروة وغيرهم

روى عنه عبد الرحمن بن محمد بن دحيم ومحمد بن يحيى الذهلي وغيرهم

قال احمد بن حنبل لم يكن صاحب حديث وكان صاحب رأي مالك كان يفتي أهل المدينة ولم يكن في الحديث بذاك

وقال البخاري يعرف حفظه وينكر

وقال يحيى بن معين هو ثقة

وقال ابن عدي روى عن مالك غرائب وهو مستقيم الحديث

وقال ابن سعد كان قد لزم مالك بن أنس لزوما شديدا وكان لا يقدم عليه احدا توفي بالمدينة في شهر رمضان سنة ست ومائتين

336 -عبدالله بن النواحة الكافر مذكور في المهذب في باب الضمان وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت