عندي أنه يحمل على أبي الحسن الأشعري والمشهور أنه ابن سريج رواه الحاكم أبوة عبد الله وأنشدوا فيه شعرا وفي الرابعة قيل أبو سهل الصعلوكي وقيل القاضي ابن الباقلاني وقيل أبو حامد الإسفرايني وفي الخامسة الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله والله أعلم
توفي عمر بدير سمعان قرية قريبة من حمص وقبره هناك مشهور يزار ويتبرك به كان نازلا هناك فمرض ومات ولد عمر بمصر سنة إحدى وستين وتوفي يوم الجمعة لخمس بقين من رجب سنة إحدى ومائة وعمره تسع وثلاثون سنة وستة أشهر وكان عمر أشج يقال له أشج بني أمية ضربته دابة في وجهه وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول من ولدي رجل بوجهه شجة يملأ الأرض عدلا قال ابن قتيبة كان لعمر بن عبد العزيز أربعة عشر ابنا منهم عبد الملك الولد الصالح ابن الصالح كان من أعبد الناس توفي في خلافة أبيه وهو ابن سبع عشرة سنة وستة أشهر وكان أحد المشيرين على عمر بمصالح الرعية والمعينين له على الاهتمام بمصالح الناس وكان وزيرا صالحا وبطانة خير رحمه الله وكان أبر أهل عصره بوالده أو من أبرهم وله مناقب مشهورة
قال البخاري في تاريخه أصل عمر بن عبد العزيز مدني وفي الطبقات لمحمد بن سعد قالوا ولد عمر بن عبد العزيز سنة ثلاث وستين وبإسناده أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ليت شعري من ذي الشين من ولدي الذي يملؤها عدلا كما ملئت جورا وأراد بالشين الشجة التي كانت في وجهه وبإسناده المتفق على صحته عن عمرو بن دينار عن ابن عمر قال إنا كنا نتحدث أن هذا الأمر لا ينقضي حتى يلي هذه الأمة رجل من ولد عمر يسير فيها بسيرة عمر بوجهه شامة قال فكنا نقول هو بلال بن عبد الله بن عمر وكانت بوجهه شامة حتى جاء الله بعمر بن عبد العزيز وبإسناده عن ابن شوذب قال لما أراد عبد العزيز بن مروان أن يتزوج أم عمر بن عبد العزيز قال لقيمه اجمع لي أربعمائة دينار من طيب مالي فإني أريد أن أتزوج أهل بيت