فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 1007

عندي أنه يحمل على أبي الحسن الأشعري والمشهور أنه ابن سريج رواه الحاكم أبوة عبد الله وأنشدوا فيه شعرا وفي الرابعة قيل أبو سهل الصعلوكي وقيل القاضي ابن الباقلاني وقيل أبو حامد الإسفرايني وفي الخامسة الإمام أبو حامد الغزالي رحمه الله والله أعلم

توفي عمر بدير سمعان قرية قريبة من حمص وقبره هناك مشهور يزار ويتبرك به كان نازلا هناك فمرض ومات ولد عمر بمصر سنة إحدى وستين وتوفي يوم الجمعة لخمس بقين من رجب سنة إحدى ومائة وعمره تسع وثلاثون سنة وستة أشهر وكان عمر أشج يقال له أشج بني أمية ضربته دابة في وجهه وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول من ولدي رجل بوجهه شجة يملأ الأرض عدلا قال ابن قتيبة كان لعمر بن عبد العزيز أربعة عشر ابنا منهم عبد الملك الولد الصالح ابن الصالح كان من أعبد الناس توفي في خلافة أبيه وهو ابن سبع عشرة سنة وستة أشهر وكان أحد المشيرين على عمر بمصالح الرعية والمعينين له على الاهتمام بمصالح الناس وكان وزيرا صالحا وبطانة خير رحمه الله وكان أبر أهل عصره بوالده أو من أبرهم وله مناقب مشهورة

قال البخاري في تاريخه أصل عمر بن عبد العزيز مدني وفي الطبقات لمحمد بن سعد قالوا ولد عمر بن عبد العزيز سنة ثلاث وستين وبإسناده أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ليت شعري من ذي الشين من ولدي الذي يملؤها عدلا كما ملئت جورا وأراد بالشين الشجة التي كانت في وجهه وبإسناده المتفق على صحته عن عمرو بن دينار عن ابن عمر قال إنا كنا نتحدث أن هذا الأمر لا ينقضي حتى يلي هذه الأمة رجل من ولد عمر يسير فيها بسيرة عمر بوجهه شامة قال فكنا نقول هو بلال بن عبد الله بن عمر وكانت بوجهه شامة حتى جاء الله بعمر بن عبد العزيز وبإسناده عن ابن شوذب قال لما أراد عبد العزيز بن مروان أن يتزوج أم عمر بن عبد العزيز قال لقيمه اجمع لي أربعمائة دينار من طيب مالي فإني أريد أن أتزوج أهل بيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت