الله على يدي وبكل سنة ينعشها على يدي بضعة من لحمي حتى يأتي آخر ذلك على نفسي كان في الله يسيرا وعن حماد بن أبي سليمان قال قام عمر بن عبد العزيز في جامع دمشق فقال بأعلى صوته لا طاعة لنا في معصية الله وعن عبد الله بن واقد قال آخر خطبة خطبها عمر بن عبد العزيز حمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس والله لولا أن أنعش سنة أو أشير بحق ما أحببت أن أعيش فواقا القواق ما بين الحلبتين وعن سالم بن عبد الله وخارجة بن زيد قالا إنا لنرجو لسليمان بن عبد الملك في استخلافه عمر بن عبد العزيز وبإسناده أن عمر بن عبد العزيز لما استخلف باع كل ما كان يملكه من الفضول من عبد ولباس وعطر وكل ما يستغني عنه فبلغ ثلاثة عشرين ألف دينار فجعله في السبيل وبإسناده عن خادم عمر بن عبد العزيز أنه لم يتملأ من طعام من يوم ولي حتى مات وأنه وضع المكث عن كل أرض وأنه أمر بعمل الخانات بطريق خراسان وأنه كتب إلى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وكان يأتيه أن أفرض للناس يعني العطاء إلا لتاجر وأنه كتب إلى الناس أن ارفعوا إلي كل منفوس يفرض له يعني المولود فإنما هو مالكم نرده عليكم وأن أبا بكر بن محمد كان يعمل بالليل كعمله بالنهار لا ستحثاث عمر إياه وعن محمد بن قيس قال رأيت عمر بن عبد العزيز إذا صلى العشاء دعا بشمعة فيكتب في أمر المسلمين وفي رد المظالم فإذا أصبح جلس في رد المظالم وأمر بالصدقات أن تقسم لأهلها فلقد رأيت من يتصدق عليه له في العام القابل إبل فيها صدقة
وعن مهاجر بن يزيد قال بعثنا عمر بن عبد العزيز فقسمنا الصدقة فلقد رأيتنا وإنا لنأخذ الزكاة في العام القابل ممن يتصدق عليه في العام الماضي ولقد كنت أراه يغسل ثيابه فما يخرج إلينا ما له غيرها وما أحدث بناء ولقد رأيت عتبة له خربت فتكلم في إصلاحها ثم قال يا مزاحم هل لك في تركها فنخرج من الدنيا ولم نحدث شيئا قال وحرم الطلاء في كل أرض الطلاء نوع من الأنبذة كان أهل العراق يستبيحونه وعن عاصم بن كليب قال فدى عمر بن عبد العزيز رجلا من العدو رده بمائة ألف درهم وبإسناده أن سيف عمر كان محلى بفضة فنزعها وحلاه بحديد وبإسناد ضعيف أنه كان له ثلاثة عشر مؤذنا وبإسناد ضعيف أنه يمسح وجهه إذا توضأ وكان يتوضأ من مس الذكر ومن أكل ما مست النار حتى من السكر ويقنع رأسه إذا دخل الخلاء ويقول الشفق البياض بعد الحمرة وبإسناده أن عمر بن عبد العزيز عزل كاتبا له كتب بم ولم