يجعل السين وأنه كان يأمر الناس إذا أخذ المؤذن في الإقامة أن يستقبلوا القبلة
وعن ميمون بن مهران قال كان عمر بن عبد العزيز معلم العلماء وعن روح بن عبادة قال أخرج مسك من الخزائن فلما وضع بين يدي عمر أمسك بأنفه مخافة أن يجد رائحته فقيل له في ذلك فقال وهل يبتغي من هذا إلا ريحه وعن نعيم بن عبد الله قال قال عمر إني لأدع كثيرا من الكلام مخافة المباهاة وبإسناده أن عمر كتب في المحبوسين لا يقيد أحد بقيد يمنع من تمام الصلاة وأنه قال لا ينبغي أن يكون قاضيا إلا من هو عفيف حليم عالم بما كان قبله يستشير ذوي الرأي لا يخاف ملامة الناس وأن محمد بن كعب القرظي دخل على عمر وكان عمر قبل الخلافة حسن الجسم فجعل ينظر إليه لا يطرف فقال ما لك قال يا أمير المؤمنين عهدي بك حسن الجسم وأراك قد اصفر لونك ونحل جسمك وذهب شعرك فقال كيف لو رأيتني في قبر بعد ثلاث وقد ابتدرت الحدقتان على وجنتي وسال منخراي وفمي صديدا ودودا لكنت أشد لي نكرة وبإسناده أن عمر خطب فقال يا أيها الناس أتقوا الله فإن في تقوى الله خلفا من كل شيء وليس لتقوى الله خلف وإنه قال معول المؤمنين الصبر وبإسناده الصحيح أن رجلا سأل عمر عن شيء من الأهواء فقال الزم دين الصبي والأعرابي واله عما سوى ذلك وبإسناده الصحيح عن عمر بن ميمون قال كانت العلماء مع عمر بن عبد العزيز تلامذة وبإسناده أن رجلا نال من عمر فقيل له ما يمنعك منه فقال إن المتقي ملجم وأن عمر كتب إلى الأمراء لا تركبوا في الغزو إلا أضعف دابة في الجيش سيرا وأنه قال إقامة الحدود عندي كإقامة الصلاة وأنه كتب إلى عامله باليمن أما بعد فإني أكتب إليك أن ترد على المسلمين مظالمهم فتراجعني ولا تعلم بعد المسافة بيني وبينك ولا تعرف حدث الموت حتى لو كتبت إليك برد شاة رجل كتبت أردها عفراء أم سوداء فرد على المسلمين مظالمهم ولا تراجعني وأن رجلا قال له أبقاك الله فقال هذا قد فرغ منه ادع لي بالصلاح وأنه كان ينهي بناته أن ينمن مستلقيات وقال لا يزال الشيطان مطلا على إحداكن إذا استلقت يطمع فيها وأنه سئل عن الجمل وصفين وما كان فيهما فقال تلك دماء كف الله يدي عنها فأنا أكره أن أغمس لساني فيها وأن رجلا قال لعمر لو تفرغت لنا فقال وأين الفراغ ذهب الفراغ فلا فراغ إلا عند الله وأنه قيل له أن يتحفظ في طعامه وشرابه من السم وفي خروجه بحرس كعادة من قبله فقال وأين هم فلما أكثر عليه